fbpx
أســــــرة

هذيان الحساسية المفرطة … “النية العوجة”

المصابون بالمرض يفسرون تصرفــــــات المقربين منهم العفوية على أنها تلميحات معادية لهم

يصعب تكوين علاقات صداقة مع أشخاص يعانون هذيان الحساسية المفرطة، والذي يظهر غالبا عند أشخاص يتمتعون بالضرورة بسمات الشخصية الحساسة. ويأخذ الهذيان، حسب ما جاء في يوم دراسي، نظم بالبيضاء، قبل مدة، على شكل اشتداد وبروز سمات الشخصية الحساسة بالإضافة إلى أفكار الاضطهاد، إذ يحدث عند الشخص انطباع بأن المقربين منه، أي أفراد عائلته أو أصدقاء العمل، يكنون له العداء ويضطهدونه. كما يفسر تصرفاتهم العفوية، على أنها تلميحات معادية له، ويسمى هذا بأفكار المرجعية، من قبيل قوله “إنهم يتحدثون عني”، “إنهم يهزؤون بي”، إنهم يضحكون على أخطائي”…
وتعتبر هذه الأفكار، التي يعتقد الشخص، أنها حقد مقصود في حقه، حسب ما جاء في اليوم الدراسي، شرحا وتأويلا يتم بشكل سلبي لأحداث أو إشارات بسيطة أو لنظرات عادية وبريئة، إذ تغذي هذه الاستنتاجات تبريرات تأويلية خاصة بها، يحملها الشخص دائما معاني سلبية أو عدوانية. ويحدث هذا الهذيان عند أشخاص يتمتعون بشخصيات حساسة، لذلك نجد أن بداية الهذيان عادة ما تكون رد فعل على حدث يجعل تلك الأعراض تطفو إلى السطح وتظهر على شكل هذيان الحساسية المفرطة، فمثلا يمكن أن تظهر بعد فشل دراسي أو مهني، أو نتيجة لخلاف أو شقاق زوجي، وأحيانا عندما يكون المريض عرضة للإذلال والإهانة من قبل شخص ما, بالإضافة إلى المرور من مراحل يجد فيها المريض نفسه منبوذا أو معزولا أو محبطا، أو عندما يعيش أحداثا مضنية وشاقة، وكل هذه الأحداث غالبا ما تكون محدثة لهذيان الحساسية المفرطة أو سببا في تفاقمه. ويعيش الشخص هذيانه بمشاركة عاطفية ظاهرة، غالبا ما تكون مصحوبة بنغمة اكتئابية وإرهاق ظاهر، إذ يشعر بالفشل والخجل والدونية، كما يرى نفسه عاجزا أمام ما يحدث له. كما أن الهذيان يكون مصحوبا، بقلق يتم تحييده عن طريق اللجوء إلى المشروبات الكحولية.

ويبقى انتشار الهذيان قطاعيا، بحيث لا يمس سوى الجانب العلائقي، أي ما يربط المريض بمحيطه العائلي أو المهني، دون المساس بجوانب الحياة الأخرى. أما عن تطوره، فيمكن أن يتراجع الهذيان أو يختفي، إلا أن التطور عن طريق نوبات هو النمط الشائع، إذ تتم إعادة تنشيطه كلما كان المريض في وضعية منشئة للمرض، ومع ذلك فإن تكيفا شبه كامل مع الواقع يظل ممكنا بسبب غياب أي تدهور يمس الذكاء والحياة العاطفية.
إيمان رضيف

نصائح

< العقاب
قد يكون الحرمان أحد أهم أساليب العقاب وأقواها فاعلية، فعند قيام الأم بحرمان طفلها من شيء محبب له، يراجع نفسه ويكون مستعدا لفعل أي شيء كي لا يحرم من الأشياء التي يحبها. وهذه وسيلة توصل بها الأم رسالة للطفل بأن ما قام به فعل خاطئ ولا يجب تكراره. لكن يجب الانتباه أثناء القيام بالمعاقبة، إذ لا يجب أن يكون عقاب الحرمان، إلا بعد تكرار الخطأ مرة أو مرتين، ويكون لفترة محدودة مثلا ليوم أو لساعة، لأن الحرمان الطويل قد يؤثر سلبا في نفسية الطفل.

< الكلام
يبدأ الأطفال في تعلم الكلام بعد مرور سنة من عمرهم، لكن هناك العديد من الآباء الذين يعتقدون أن ترك الطفل أمام جهاز التلفزيون يساعده في تعلم تلقائيا الكلام، إلا أنها طريقة غير صحيحة، إذ يجب اتباع العديد من النصائح لتحفيزه.
ومنذ ولادة الطفل ينبغي التحدث إليه وتعريفه على أسماء من حوله وقراءة القصص له قبل النوم، وأن تكون القصة ذات معلومة مفيدة وتعريفه على الحيوانات وأسمائها وتقليد أصواتها والاستعانة بصور ليتعرف عليها أكثر.

 < شغب
قد يقوم بعض الأطفال بالشغب دون قصد، لعدة أسباب منها عدم قدرة الطفل على السيطرة على تصرفاته وردات فعله حتى يبلغ العام الرابع من عمره، بسبب عدم اكتمال تطور دماغه. ويقول خبراء التربية إن الطفل يعاني التوتر أحيانا لدى قيامه بالكثير من الأنشطة في وقت قصير دون الحصول على وقت للراحة والهدوء. ويلجأ الطفل للشغب أيضا لعدم قدرته على التعبير عن المشاعر، التي تنتابه عند شعوره بالجوع، أو العطش، أو التعب، أو المرض. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى