fbpx
أســــــرة

 كورونـا ينتصـر للجلبـاب

علاوي مصممة الأزياء قالت إن الإقبال على القفطان تراجع في ظل الحجر

قالت صوفيا علاوي، مصممة أزياء، إن فرض الحجر الصحي وانتشار فيروس كرورنا المستجد، أثرا سلبيا على عالم تصميم الأزياء، سيما التقليدية.
 وأوضحت علاوي في حديثها لـ”الصباح”، أنه في الوقت الذي كان الإقبال فيه كبيرا على القفطان المغربي، تغير الوضع وصار الاقبال مرتفعا بشكل خاص، على الجلباب والقفاطين “الخفيفة”، والتي ترتديها النساء في المنزل.
وكشفت المتحدثة ذاتها أن بعض زبنائها، تخلوا عن فكرة التحضير لحفلات الزفاف، في ظل الوضع الذي يمر منه المغرب بسبب فيروس كرورنا المستجد، قبل أن تضيف أن الاختيار يقع على خياطة الجلباب، في انتظار تحسن الأوضاع وعودتها إلى طبيعتها.
وبالنسبة إلى موضة موسم الخريف الحالي، قالت مصممة الأزياء، إنه غالبا ما يتم الاعتماد على الألوان الغامقة، والتي تناسب إلى حد كبير، أجواء فصل الخريف.
وأضافت علاوي، أن القصة “المخزنية”، تعد القصة الرائجة في هذه الفترة، سواء للجلباب أو القفطان، مشيرة إلى أن “الفصالة المخزنية”، استطاعت، مرة أخرى، أن تفرض نفسها مرة أخرى، سيما أنها صارت اختيار الكثيرين.
وتابعت علاوي حديثها بالقول إن “خدمة لمعلم”، من النقط التي مازال يحتفظ بها في موسم الخريف الجاري، والتي لا يمكن الاستغناء عنها، مع إضافة بعض اللمسات العصرية والمتجددة.
كما أن هناك أثوابا تعد من صيحات الموضة، ويتعلق الأمر بـ”الموبرة”، وهو الثوب الذي يجد مكانا في كل موسم له، والشيء ذاته بالنسبة إلى “المليفة”، والتي تناسب، بدرجة كبيرة، أجواء الخريف والشتاء أيضا.  
وفي سياق متصل، قدمت علاوي، قبل أيام، آخر تصاميمها الخاصة بالقفطان، في جلسة تصويرية شاركت فيها بطلات مسلسل “سلمات أبو البنات”، والذي بث رمضان الماضي على شاشة القناة “إم بي سي 5”.
وتضمنت التشكيلة مجموعة من القفاطين بألوان وقصات مختلفة تواكب موضة الصيف، إذ اعتمدت على مجموعة من الألوان والتطريزات.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى