fbpx
الصباح الفني

“البولفار” ومهرجان مراكش في مهب الجائحة

أزمة كورونا وراء الإلغاء أسابيع قبل تنظيمهما
سيغيب مهرجان مراكش الدولي للفيلم، عن جمهوره، بعدما قررت إدارته، الغاء نسخة 2020 بشكل رسمي، والتي كان من المقرر أن تنطلق فعالياتها ابتداء من 13 نونبر المقبل، لتستمر إلى غاية 21 من الشهر ذاته.
وبعدما تسبب فيروس كورونا المستجد، في إلغاء مجموعة من التظاهرات الفنية، جاء الدور على مهرجان مراكش للفيلم، إذ اضطرت إدارته إلى تأجيل لقاء الجمهور، نظرا للظروف التي يمر منها المغرب، نتيجة انتشار كوفيد 19.
وقالت إدارة المهرجان، إنه بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد 19، وتطوراتها المقلقة عبر العالم وحالة عدم اليقين الناجمة عنها، قررت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إلغاء الدورة 19 منه، التي كانت مقررة أصلا في نونبر 2020».
والشيء ذاته بالنسبة إلى مهرجات «البولفار»، إذ تقرر أيضا، ، إلغاء تنظيم دورة هذه السنة رسميا، والتي كان من المنتظر تنظيمها من 19 إلى 23 من أكتوبر المقبل بالبيضاء.
واضطرت لجنة التنظيم إلى إلغاء المهرجان وتأجيله إلى السنة المقبلة، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إذ أكد أحد المنظمين أن قرار التأجيل أعلن عنه بعد دراسة الوضعية جيدا، ووضع كل الاحتمالات.
يشار إلى أن مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عينت، قبل أشهر، ريمي بونوم مديرا فنيا للمهرجان ولـ»ورشات الأطلس»، للدورة ال19 المؤجلة.
وذكر بلاغ للمنظمين أن مسيرة ريمي بونوم انطلقت في لبنان، إذ كان مكلفا بمهمة ثقافية في المعهد الفرنسي ببيروت، قبل أن يشارك في تأسيس السينما المستقلة وينتج الفيلم الطويل اللبناني «كل يوم عيد» لصاحبته «ديما الحر»، مضيفا أنه في 2009، تقلد منصب «المنسق العام» لأسبوع النقد بمهرجان «كان»، إذ أنشأ ورشة لمواكبة عملية الانتقال من الفيلم القصير إلى الشريط الطويل، والتي يواصل الإشراف عليها منذ 2014.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى