fbpx
ملف الصباح

ميكروطروطوار

ميكروطروطوار  
أملنا الوحيد
لست خبيرا في علم الفيروسات ولا طبيبا ولا أدعي ذلك، لكنني مواطن يلتزم بإعمال العقل في مقاربة المشاكل التي تهدد هذا البلد.  وعلى ما يبدو فكل المجهودات المبذولة من أجل محاصرة الفيروس، أبانت عن محدوديتها في ظل عدم القدرة على إنجاح الحجر الصحي  بسبب الظروف الاقتصادية وعدم التزام المواطنين، بالمقابل كل التحليلات العلمية، تؤكد أن الحل الوحيد، للتخلص من هذا الفيروس، هو إيجاد لقاح.  فالبحث  عن الفيروس، جار على قدم وساق، من قبل كل الدول العظمى والمعاهد ومراكز البحوث، وأتمنى شخصيا أن يتوفقوا قريبا في الوصول إلى اللقاح الفعال.
وبكل تأكيد، سأستعمل اللقاح إذا تم توفيره، والأكثر من ذلك، فأنا مستعد للتطوع للمشاركة في التجارب السريرية. فالشيء  الوحيد، الذي قد يمنعني من ذلك، هو صحة ما يشاع عن مؤامرات يتزعمها تارة أباطرة شركات الأدوية، وتارة أخرى، الدول الكبرى وزعماؤها، وأنا شخصيا لا أومن بهذا النوع من النظريات.
المهدي ليمينة، فاعل جمعوي
 
العودة إلى الحياة 
أنتظر، بترقب كبير، يوم إعلان قنواتنا المغربية وكل وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة وغيرها، عن خبر نجاعة لقاح ضد فيروس كورونا المستجد الذي غير حياة الأشخاص في شتى بقاع العالم، وقلبها رأسا على عقب.
سيساعد توصل العلماء إلى لقاح فعال ضد جائحة كورونا المستجد، على عودة الحياة الطبيعية، إلى مجراها الطبيعي، وطي صفحة المعاناة والخوف من المستقبل، التي دامت أشهرا طويلة، وكان لها أثر نفسي سلبي، نتيجة الخوف من الإصابة بالفيروس.
ومباشرة بعد الإعلان عن نجاعة اللقاح، لن أتوانى عن استعماله، لأن طرحه سيكون بعد سلسلة من الاختبارات والمجهودات المختبرية، من قبل مجموعة من العلماء، الذين يقدمون خدمة كبيرة للإنسانية ويساهمون في الحد من انتشار الجائحة، التي حصدت الآلاف من الأرواح حول العالم.
أسماء تولو، مديرة تربوية بالجمعية المغربية للديسليكسيا

شرط المجانية
أعتقد أن اللقاح سيكون الأمل الوحيد لهزم هذا الوباء، ووضع حد للمعاناة التي ترتبت عن انتشاره. وبلا شك، سأكون من الذين يستعملونه في حال توفره.
 من جهة أخرى، فالشرط الوحيد لاستعمال اللقاح عند توفره، هو مجانية استعماله، وبالنسبة إلي هل هو آمن أو لا، فهذا من اختصاص الدولة، التي على عاتقها تأمين المنتجات والأدوية التي تروج في السوق المغربية. وكل من أخل بذلك، يجب أن يعاقب، ودون أي تردد. الفيروس غير حياة الكثير من المغاربة، وكانت له تداعيات  سلبية كثيرة، مازلنا نتخبط فيها، ولا أعتقد أن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها، إذا لم يصل العلماء إلى اللقاح  الفعال، ووضع نهاية للكابوس، الذي نعيشه منذ أشهر.
 وديع مديح، رئيس جمعية حماية المستهلك

ليس الحل الوحيد
التزم الكثير من المغاربة بتوصيات السلطات والأطباء، وابتعدوا عن التجمعات وتجنبوا الاختلاط بالآخرين، متحسرين على أيام خلت، كانوا يعيشون فيها دون خوف من فيروس قلب موازين العالم. فما نعيشه اليوم، جعل الكثير من المغاربة متشوقين لحياتهم قبل انتشار الفيروس، وهي الحياة التي، ربما، لم يكونوا راضين عنها.
لا أعتقد أن توفر اللقاح، هو الحل الوحيد للقضاء على هذا الوباء، والانتصار عليه، فكل ذلك يحتاج أيضا إلى الوعي بخطورة ما نمر منه، بسبب فيروس كوفيد 19، علما أن تهاون بعض المغاربة، يكون السبب، أيضا في إصابة فئة عريضة من المجتمع، بالضغط النفسي، ويزيد مخاوفهم، ما يترتب عنه ظهور بعض المشاكل النفسية.
وعلى العموم، فاللقاح، لن يكون علاجا للفيروس، إذ سيكون وسيلة للوقاية منه، والوصول إليه. مازال يتطلب المزيد من الصبر.
وفاء معراش، صحافية  

لا بد منه 
أظن أن اللقاح هو الأمل الوحيد للتخلص من الوباء حتى لا أتبنى نظرية القطيع، التي أعتبرها في نظري إجحافا في حق المرضى والضعفاء من الناس. فالذئاب حينما تهاجر، تضع ضعافها في المقدمة، حتى تمشي بإيقاعها وتأخذ سرعتها مقياسا للجميع ولا تتركها وراءها حتى لا تتخلف عنها وتموت، فهل الذئاب أحسن من الإنسان؟
لابد من التلقيح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فاستعمال التلقيح، يبقى مشروطا بتوفره بكثرة وكذا الانضباط للتراتبية ولمن هم في أمس الحاجة إليه، لا يمكن أن نتدافع نحو الحياة بهمجية.. لهذا فالضعفاء هم الأولى. 
عز العرب العلوي، مخرج
 
غير كاف
أعتقد أن اللقاح وحده غير كاف للتخلص من الوباء، من أجل ذلك لا بد من الحرص، سيما خلال هذه المرحلة، إذ يجب الاعتماد على التغذية الصحية، التي تساعد على تقوية المناعة، إلى جانب ممارسة الرياضة، دون إغفال جانب النظافة بشكل مستمر، مع اتباع تعليمات السلطات والإجراءات الاحترازية لتجنب الإصابة.
من جهة أخرى، لا أعاني أي أعراض لها علاقة بالإصابة بفيروس كوفيد 19، وبالتالي لن أستعمل اللقاح، ولكن إذا استدعت الضرورة، سأكون ضمن الذين سيوافقون على استعماله، سيما أنه مر من سلسلة من التجارب، وتمت الموافقة على توفيره للمغاربة. آمل، أن نصل إلى هذه المرحلة، في أقرب وقت، والعودة إلى حياتنا الطبيعية.
خديجة براق، مستشارة إعلامية

استقتها: إيمان رضيف 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى