fbpx
بانوراما

الوعد… تألق في الشرق 3: اسمي مشكلتي

تألقت عائشة الوعد في الساحة الفنية المصرية وقدمت أعمالا كثيرة من توقيع كبار الملحنين، من بينهم بليغ حمدي وحلمي بكر وسامي الحفناوي ومحمد الموجي. فتح جميل عواد، مدير أعمال الوعد، الباب أمامها لدخول عالم الشهرة بحكم علاقاته الكبيرة، فكانت من بين الفنانات اللواتي تألقن في الشرق. في الحلقات التالية تقرب عائشة الوعد قراء “الصباح” من محطات متعددة من مسارها الفني وعلاقاتها بعدد من الفنانين.
إنجاز: أمينة كندي

لقبت “مسمار في وردة” وأدت أول لحن من توقيع حلمي بكر

كانت أولى الخطوات بعد استقرار عائشة الوعد بمصر متابعة دراستها بالمعهد الموسيقي بتوصية من الملحن بليغ حمدي، وذلك بالموازاة مع متابعة دروس خاصة يوميا بشقتها على يد الفنان سامي ترك.
“أكد مدير أعمالي وعدد من الملحنين الذين أشادوا بصوتي على أهمية متابعة دراستي وصقل موهبتي”، تقول عائشة الوعد، التي شعرت بفرحة كبيرة كانت لها انعكاسات سلبية، إذ لم تعد قادرة على تناول الطعام، وكانت تكتفي فقط بشرب الحليب لمدة شهر، ما تطلب خضوعها للعلاج.
تعرفت عائشة الوعد على عدد من كتاب الكلمات والملحنين بمصر وأيضا عدد من الوجوه المعروفة من مطربين وممثلين ومخرجين، كما أنها بدأت تعرف في أوساطهم بصوتها القوي.
“لقبني عدد من الموسيقيين بمسمار في وردة، وهو لقب كان يطلق على كل فنانة لها موهبة وصوت قوي ويتنبؤون لها بمستقبل فني واعد”، تقول الوعد، التي مع مرور الوقت طلب منها تغيير اسمها.
“بدأ اسمي يتردد في الوسط الفني بمصر واقترح علي كثيرون منهم بليغ حمدي ومحمد الموجي وحلمي بكر تغيير اسمي، فمنهم من قال إن شكلي كويتي ويمكن أن أحمل اسم “العنود”، لكنني رفضت بشدة وكنت أرفض وأقول دائما إن سيدة الطرب أم كلثوم تحمل اسما عربيا قديما ولم تغيره، فرفضت بدوري”، تحكي عائشة الوعد، التي كان تشبثها باسمها وراء رفض شركة الإنتاج “موني فون” التعامل معها.
 كان حلمي بكر من احترم موقف عائشة الوعد بشأن تغيير اسمها، فأدت أول أغنية من ألحانه بعنوان “كنا حبايب” ومن كلمات سمير الطاير، ثم وقعت أول عقد في مسارها الفني مع شركة “صوت القاهرة”، التي تولت إنتاج عدة أغان لها منها “احنا بقا نسينا” من ألحان بليغ حمدي وكلمات سيد مرسي، و”ما بسكتش أبدا” من ألحان محمد الموجي وكلمات عبد الوهاب محمد.
كان لجميل عواد، مدير أعمال عائشة الوعد علاقات بعدد من الشخصيات، ما فتح أمامها مجموعة من الأبواب نحو عالم الشهرة والانتشار وإحياء العديد من الحفلات داخل مصر وعدة دول عربية وأوربية.
تحكي عائشة الوعد أن جميل عواد كان يرفض بشدة دخولها عالم السينما، مؤكدا لها أن تركيزها ينبغي أن يكون على الغناء وليس التمثيل، سيما أنها كانت في بداية مسارها، كما قال لها إن فنانات مغربيات مثل سميرة سعيد وعزيزة جلال اللتين اختارتا الهجرة للشرق تهتمان بالغناء ولم تخوضا تجربة تمثيل.
تلقت الوعد عدة اقتراحات من مخرجين واقتصرت مشاركتها فيها على أداء أغان في أفلام سينمائية منها “وتضحك الأقدار” من بطولة ليلى علوي ووحيد سيف، وفيلم سينمائي للمخرج المغربي مومن السميحي وبطولة يسرا وجميل راتب، الذي أدت فيه أغنية “احنا بقا نسينا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى