fbpx
أســــــرة

مسك الطفل بعضوه التناسلي … الإحراج

تحرج الكثير من الأمهات عند رؤية أطفالهن ويمسكون أعضاءهم التناسلية، سيما أمام أشخاص غرباء أو في الأماكن العامة.
ويرى الاختصاصيون أن الأمر يمكن أن يكون محرجا بالفعل، لكن لا ينصح بالمبالغة في ذلك، سيما أنه في بعض الحالات، يكون من الأمور الطبيعية، التي تساعد الطفل على اكتشاف جسمه.
وجاء في تقارير كثيرة، أنه من المهم تجاهل الرضيع في عمر 4 أشهر مثلا، إذا قام بهذا السلوك، مع تجنب ضربه، أو حتى الابتسام له، لكن عندما يكبر الرضيع قليلا، ويبدأ في الإمساك بعضوه من عمر سنة حتى سنتين، فإن أفضل تصرف، ألا تركز الأم على الموضوع، مع محاولة تشتيت انتباهه بعيدا عن عضوه.
ويكون الطفل، بين 3 سنوات و 5، قد أدرك بعض التصرفات، ما يسمح بتوجيه النصائح له، وبأن الشخص الذي يتصرف بإيجابية لا يلمس عضوه التناسلي وأن الأشخاص السيئين هم من يفعلون هذا، ما يساعده على اتخاذ القرار بنفسه دون أن يشعر بالذنب.
ويشدد الاختصاصيون على أهمية الابتعاد عن الصراخ في وجه الطفل أو ضربه كلما أمسك بعضوه، لأنه قد يشعر أن عليه فعل هذا في كل مرة، إما في سبيل العناد أو أشياء أخرى، وإن لم يفعل هذا أمامك فسيفعله بمفرده.
ولأن الكثير من الأمهات يشعرن بالانزعاج الشديد حينما يلمس أطفالهن أعضاءهم التناسلية أمام الآخرين أو في الأماكن العامة أو خارج المنزل بشكل عام، ينصح الاختصاصيون بمحاولة التأكيد للطفل أن ذلك غير مستحب، مع الحرص على تشبيه الأمر بالدخول إلى الحمام لقضاء الحاجة أو الاستحمام أمام الآخرين.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق