fbpx
ملف الصباح

دروس الدعم … المفتاح

تشكل دروس الدعم والتقوية استعدادا لمباريات ولوج المدارس العليا والأقسام التحضيرية، متنفسا أمام التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكلوريا، الذين يعقدون عليها آمالا كبيرة لتدارك ما فاتهم من مدارك. ويجد معظم الحاصلين على شهادة الباكلوريا بسبب شروط اجتياز مباريات ولوج كبريات الجامعات والمعاهد أو الأقسام التحضيرية للمدارس العليا، أنفسهم أمام خيار واحد ألا وهو التسجيل بالمؤسسات الخاصة للاستفادة من دروس الدعم والتقوية لمساعدتهم في التهييء للامتحانات التي يقبلون عليها.
ويأتي الإقبال على دروس الدعم والتقوية في المواد التي سيتم اجتيازها، لأن الجامعات والمدارس العليا تفرض شروطا صارمة في وجه كل من يرغب في الالتحاق بها خاصة في ظل عدد المقاعد المحدود، إذ لا بد من اجتياز مباريات الولوج بنجاح وانتظار النتائج من أجل معرفة ما إذ تم قبول الطالب للدراسة بها أو استحالة ذلك.
وكشف عدد من التلاميذ في حديث ل»الصباح»، أنه بعد التأكد من نجاحهم وحصولهم على شهادة الباكلوريا، سيسارعون الزمن، للتسجيل بالمؤسسات التي تفتح أبوابها للراغبين في الاستفادة من حصص الدعم والتقوية، حتى يتمكنوا من اجتياز امتحانات الولوج وهم مهيؤون بشكل جيد. وأضاف عدد من التلاميذ، أن الوضع اليوم لم يعد كما في السابق، إذ أدى التنافس في مجال الدعم والتقوية، إلى استفادة التلميذ من الاختيار الأنسب ومن الجودة في تلقينه الدروس، وهو ما ينعكس إيجابا على نجاحه في مباريات الولوج للمعاهد والمدارس العليا، وضمان مقعد بأكبر المؤسسات في المغرب وخارجه.
وأدت الحاجة الماسة للتلاميذ والطلبة لدروس الدعم والتقوية استعدادا لامتحانات الولوج للمدارس العليا والأقسام التحضيرية، إلى اتساع عدد المؤسسات التعليمية المختصة في المجال، باعتبارها مشروعا مربحا لكافة الأطراف سواء للطالب أو صاحب الفضاء التعليمي. وتتنوع العروض فهناك مؤسسات تعليم خاصة تخصص الفترة المسائية لتقديم حصص الدعم للتلاميذ، وهناك أساتذة للتعليم يقدمون الدعم في المنازل، كما توجد عروض على شبكة الأنترنيت.
وتختلف التكاليف حسب المواد و»ونوعية الخدمات»، إذ تبتدئ الأثمنة من 2000 درهم لمادة واحدة وتتراوح ما بين 3000 درهم و4000 للراغب في الاستفادة من مادتين وتصل إلى 6000 درهم في بعض المواد الصعبة لمدة لا تتجاوز أسبوعين، بينما هناك حالات أخرى يفرض فيها الأستاذ المتنقل لبيت التلميذ 8000 درهم وأكثر.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق