fbpx
أســــــرة

سلبيـات تدخـل الآبـاء

يلعب تدخل الآباء في حياة أبنائهم دورا كبيرا في تكوين شخصيتهم مستقبلا، إذ تكون لذلك عدة انعكاسات إيجابية تجعلهم يواجهون مختلف المواقف، بينما قد يكون لها أيضا وقع سلبي.
ويؤكد المختصون في التربية أن تدخل الآباء في حياة أبنائهم خلال المراحل العمرية الأولى وإلى حين مرحلة البلوغ، يعتبر ضروريا ويعزز بناء شخصيتهم، خاصة إذا كان يتم في المنحى الإيجابي، موضحين أنه يجب أن يعتمد على الحوار والثقة والصداقة والتفاهم.
ويعتبر تدخل الآباء في حياة أبنائهم، الذي يعتمد على تعزيز المفاهيم التربوية المتوازنة المرتبطة بترسيخ مجموعة من القيم، بمثابة جسر لعبور مستقبل آمن وأن تكون شخصيتهم قادرة على تحدي مختلف الصعاب دون قلق أو خوف.
ومن إيجابيات تدخل الآباء في حياة أبنائهم، حسب المختصين في التربية، الاعتماد على أساليب تربوية متوازنة وملائمة لكل مرحلة عمرية بهدف تشجيعهم على مواجهة مختلف المواقف. ويقول المختصون في التربية، إن جميع الدراسات المهتمة بتربية الأبناء تؤكد أن تحكم الأهل المبالغ فيه عندما يتعلق الأمر بإبداء رأيهم بشأن سلوك معين للأبناء قد تكون له جوانب سلبية كثيرة وفي مقدمتها الوقع السيئ على الجانب النفسي، حيث يؤدي ذلك إلى الاضطراب النفسي المستمر للابن.
ومن سلبيات تدخل الآباء في حياة أبنائهم، انعدام الثقة المتبادلة بينهم وميل الأبناء إلى الخروج من دائرة الأهل والتمرد على أساليبهم التربوية، وعدم تمييز الأبناء بين مشاعر الحب والعطاء وبين خوف وتسلط الأهل على المدى الطويل.
ويدعو المختصون في التربية الآباء إلى تفادي التدخل في حياة الأبناء، مؤكدين أن ذلك يؤدي بخروجهم إلى الحياة بسلوكات غير سوية، كما يجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس والكره تجاههم، كما تواجه كل محاولة منهم لإصلاح الأمر بالرفض.
ومن بين الخطوات التي ينبغي اتباعها من قبل الآباء للحفاظ على علاقتهم بأبنائهم والمساهمة في تكوينهم شخصيات سوية، الحرص على الفصل بين مرحلة الطفولة والبلوغ وفتح المجال أمامهم لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق