fbpx
ملف الصباح

مشاهدات قياسية لأفلام “بورنو” بالكمامات

“مصائب قوم عند قوم فوائد” هي مقولة تجسد الانتعاش الملحوظ الذي عرفته المواقع الإباحية بفضل الأزمة الوبائية، مستغلة الركود الذي تشهده أقدم مهنة في التاريخ، جراء مخاوف انتقال عدوى “كوفيد 19”.
وسجل موقع “بورنهاب” العالمي ارتفاعا صاروخيا في عدد الزيارات خلال فترة الحجر الصحي، بما معدله 30 في المائة إلى 60، حسب المعطيات التي أوردتها الشركة المسؤولة، مؤكدة أن المغرب كان من أكثر الدول العربية ولوجا لمحتوياتها، منذ مارس الماضي، إلى جانب مصر والسعودية والإمارات وتونس، مع التركيز على الفيديوهات الخاصة بالمتحولين جنسيا والمحجبات و”سكس المحارم” و”كورونا”.
وكشف الموقع ذاته تزايد عمليات البحث عن “فيروس كورونا” و”كوفيد 19″ داخل صفحاتها الرسمية، ابتداء من فبراير الماضي، 9.1 ملايين عملية خلال الفترة الماضية، وهي العناوين التي تتيح للزائر إمكانية الولوج إلى تشكيلة واسعة من الفيديوهات الإباحية المرتبطة بالموضوع، والتي تظهر ممارسات جنسية لـ “بورنسطارز” يرتدون الكمامات والبذلات الواقية، وأبرزهم آسيويون، إلى جانب أفلام قصيرة لممثلين يتقمصون أدوار أطباء ويضاجعون محجبات (يرتدين الحجاب أو البرقع)، أو “مريضات” داخل مستشفيات، بعد عملية الفحص المزعومة.
وفي السياق ذاته، تتنوع قصص الأفلام الإباحية المندرجة تحت هذا التصنيف الجديد الذي فرضته الجائحة، بين امرأة تدفع ثمن الدواء بالجنس، أو امرأة تنتقم بالجنس لتنقل الفيروس لشخص تكرهه، وممارسة الجنس في مركز السيطرة على الأمراض والحجر الصحي، وغيرها من السيناريوهات المحتملة التي قد تتضمن فيروس كورونا.
من جهتها، لجأت العديد من المواقع الإباحية الشهيرة إلى بعض الحيل للرفع من عدد مشاهداتها، من قبيل إدراج كلمات متداولة عن الفيروس التاجي في عناوين محتوياتها، بغرض تضمينها بشكل تلقائي في محركات البحث، وجذب الزوار لاكتشاف ما تعرضه حتى ولو لم يكن الهدف من بحثهم الولوج للمحتويات البورنوغرافية، كما أتاحت لروادها إمكانية مشاهدة كافة أفلامها بالمجان، خلال أشهر الحجر الصحي الماضية، مع تقديم عروض حية بأسعار مغرية، من أجل تحفيزهم على البقاء في المنازل.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق