fbpx
خاص

لصوص مياه السقي بالجديدة خلال الحجر

تكاثرت، في الآونة الأخيرة، حالات سرقة مياه السقي بالمجال السقوي لإقليم الجديدة.
وقالت مصادر “الصباح” إن بعض الفلاحين المستغلين لقطع فلاحية، سيما المخصصة للشمندر السكري، عمدوا إلى سرقة كميات كبيرة من المياه، بواسطة محركات استعملوها لضخها من قنوات السقي، وإيصالها بواسطة أنابيب إلى استغلالياتهم، ما نجم عنه، حسب المصادر ذاتها، إضعاف كميات المياه اللازمة لسقي حوالي 5000 هكتار مخصصة لزراعات لم يتم حصادها أو جنيها بعد، خاصة الشمندر السكري.
وأكدت المصادر أن “السرقات تنشط بالأساس أثناء الليل، تجنبا ﻷي مراقبة تتم فجأة من قبل المصالح المختصة، التابعة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة”.
ويعرض سارقو المياه الدورة المائية إلى اختلالات لا حصر لها، ينجم عنها، بالأساس، عدم القدرة على إنقاذ الزراعات التي لا تزال في الحقول، خاصة أن وكالة الحوض المائي لأم الربيع ببني ملال، وفي ظل شح مخزون المياه بمركب المسيرة الحنصالي، لم تخصص لإقليم الجديدة، في آخر حصة للسقي، خلال الموسم الفلاحي 2019/2020، سوى 10 ملايين متر مكعب، لسقي 5000 هكتار، بمعدل ثماني ساعات للهكتار، انطلاقا من الخميس الماضي. وتبدو الحصة المخصصة من قبل الحوض المائي غير كافية لإسعاف منتوجات “عطشانة”.
وتزداد مخاوف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي من ألا تفضي الحصة الإضافية لمياه السقي سالفة الذكر، إلى النتائج المعقودة عليها، في ظل تنامي سرقة المياه.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى