fbpx
حوادث

جريمة قتل بالفقيه بنصالح

شاب وجه طعنة بسكين للضحية في بطنه بسبب خلاف بسيط بينهما

لقي شاب مصرعه، أخيرا، بعد إصابته بطعنة قاتلة في بطنه، بعد مناوشة مع ابن حيه الذي فقد أعصابه.
وبعد أن أدرك المشتبه فيه خطورة فعله الجرمي، الذي ارتكبه في حق الضحية، الذي ظل يصارع الموت إلى حين نقله إلى المستشفى الإقليمي على متن سيارة إسعاف، وبعدها إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، غادر مسرح الجريمة وفر إلى وجهة مجهولة، إلى حين معرفة مصيره بعد أن علم أنه أصبح مطلوبا للعدالة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن مختلف المصالح الأمنية بالفقيه بن صالح شرعت في البحث عن المشتبه فيه، وقامت بحملات تمشيطية واسعة طالت مختلف حقول الزيتون والمواقع، التي يمكن أن يلجأ إليها مرتكب الجريمة، قبل أن تتم محاصرته وإيقافه حوالي الساعة التاسعة من صباح الخميس الماضي داخل منزل أحد أصدقائه بالفقيه بن صالح، وتم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الجاري تحت إشراف النيابة المختصة.
ويتعلق الأمر بالضحية (م.س) في العقد الثالث من عمره، يتحدر من الفقيه بن صالح، يشتغل مع والده بمحل لـ”ترييش” الدجاج، دخل في خلاف حاد مع الجاني (أ. ك) من مواليد 1990، يشتغل بائعا للفواكه ويقطن بجوار الضحية في الحي نفسه. وأضافت المصادر ذاتها، أن اللقاء الذي حدث فجأة بينهما قبيل موعد الأذان بدقائق، أشعل نار العداوة بينهما بعدما عاتب الجاني الضحية لعدم رده التحية، وتطور النقاش بينهما إلى خلاف ارتفعت فيه حدة الأصوات، وبعدها إلى تبادل للسب والشتائم، دون مراعاة مشاعر الصائمين، الذين حاول بعضهم التدخل لكن دون جدوى.
وبعد أن تدخل بعض الأصدقاء محاولين نزع فتيل المواجهة، واصل الطرفان تعنتهما وتصاعدت شرارة العداوة بينهما لرفض الغريمين التنازل عن كبريائهما، وتشبث كل منهما بموقفه العدائي نحو غريمه.
وارتفعت وتيرة الغضب بينهما، وتطور الأمر إلى تبادل اللكمات والضربات ما ساهم في رفع منسوب الغضب بينهما، وانتهت المواجهة الدموية بتلقي الضحية طعنات مزقت أحشاءه، وسقط إثرها على الأرض يتلوى من الألم.
وهرعت إلى مسرح الجريمة عناصر الوقاية المدنية وشرطة الديمومة، وتم نقل الضحية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح، لكن خطورة وضعه الصحي استدعى نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال، واستقبله فريق طبي قدم له الإسعافات الأولية، لكنه فارق الحياة صباح اليوم الموالي متأثرا بجراحه.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى