fbpx
خاص

جائحة كورونا تجوع سكان الوليدية

تسببت جائحة كورونا في توقف العديد من المهن والأنشطة، التي كانت مصدر عيش سكان الوليدية، وترتب عن ذلك تجفيف منابع الدخل اليومي للعديد من الأسر، وأغلبها من الفئات ذات الدخل المحدود.
وحتم قانون الطوارئ الصحية، الذي اعتمدته بلادنا إجراء احترازيا، للحد من تفشي كورونا، منع مزاولة بعض المهن على سكان الوليدية، ومنها بيع فواكه البحر، ومزاولة أنشطة مرتبطة بسياحة “الويكاند”، التي توقفت بمنع التنقلات بين المدن والجماعات، ومنها كراء محلات للوافدين على المصطاف، وحراسة السيارات داخل المواقف، وأيضا بيع مواد غذائية، كالخبز والبيض وبعض المنتجات الفلاحية من دواوير “حيوط” و”الكاهية” و”الشبوقات” و”أولاد يوسف” و”أولاد هلال”، وغيرها من الدواوير، التي كانت تعوض نقص المردود الفلاحي بممارسة حرف تمليها خصوصية المصطاف.
وصرح عدد من السكان لـ “الصباح”، “نحن اليوم لسنا على عتبة الفقر، بل نحن في قاعه ونعاني اﻵثار السلبية لجائحة كورونا بشكل كبير. بصراحة الجائحة حولتنا إلى طابور كبير من الذين يستجدون صدقة لإعالة عائلاتهم”.
وزاد المصرحون أنهم كانوا يعولون على حصاد هذه السنة، لكنهم كانوا مثل المستجير من الرمضاء بالنار، لأنها سنة فلاحية هزيلة المردودية بفعل الجفاف، وأنهم اعتادوا على تكملة خصاصهم بممارسة حرف من خصوصية مصطاف الوليدية، إلا أن قانون الطوارئ دق آخر مسمار في نعوش سكان هذه الجماعة الفقيرة، التي يبلغ عددها 15 ألف نسمة، يقطنون أفقر جماعة بإقليم سيدي بنور.
ويرى متتبعون أنه حان الوقت ليتعامل الحسن بوكوتة، عامل سيدي بنور، مع هذه الجماعة بنوع من الخصوصية، لأنها تعاني جائحتين: كورونا من جهة، وتوقف مصادر عيش السكان من جهة أخرى.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى