fbpx
خاص

الحكومة تهدد بإغلاق مراكز النداء

هددت الحكومة بإغلاق مراكز النداء الأجنبية التي تشغل الآلاف، إذا استمرت في صم آذانها، ورفضت تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية، باحترام مسافة الأمان بين العاملين وسط الشركة، واستعمال أدوات التعقيم الضرورية، وارتداء الكمامات.
وقال حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، إنه لا يعقل أن يشتغل ألف شخص في شركة بطريقة غير ملائمة مع الوضع الصحي الوبائي، لأن هذا يشكل تهديدا للصحة العامة، مضيفا أنه وجه تنبيهات لهذه الشركات الأجنبية، كي تلتزم بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية، “وإذا أرادت أن تتلاعب، فلن تلوم إلا نفسها”.
واحتدم النقاش بين الوزير وبرلمانيين في لجنة المالية بمجلس النواب، المنعقدة أخيرا، حول كيفية مواجهة بؤر الوحدات الصناعية والتجارية، بين الداعي إلى إغلاق الوحدات الإنتاجية فور إصابة بعض العاملين، وعدم انتظار إصابة المئات منهم، لأن ذلك يشكل خطرا، ليس على العاملين في المقاولات فحسب، بل يمتد كذلك إلى الوسط العائلي، وبالمدن ككل، وبين الذي التمس عقد لقاءات مع أرباب المقاولات لحثهم على تطبيق تدابير وقائية، مثل وضع آلات لقياس درجة الحرارة، عوض الاعتماد على “محرار” حراري قد تكون به أعطاب تقنية، كما حدث لدول كثيرة استوردت مستلزمات طبية اتضح أنها مغشوشة.
ورد العلمي أن المغرب يحتاج إلى مراكز النداء، لأنها تدخل العملة الصعبة للبلاد، ولكنه لن يسمح باستمرار عملها كأنها تعيش فترة ما قبل “كوفيد 19″، والطوارئ الصحية، وسيغلقها إذا لم تحترم تدابير سلامة المستخدمين، قائلا “صحة المغاربة أولى من العملة الصعبة”، وما يسري على المغاربة يسري على الأجانب.
وأقسم الوزير “والله ما نتفاك معاهم، وإذا كان الأجانب يسعون إلى خرق القانون، فأنا سأغلق مقاولاتهم بقوة القانون”، مضيفا “زعما الأجنبي جاي يفهم على المغاربة، راها كورونا هذي ما فيهاش اللعب”، مشيرا إلى أن نقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب هيأت دليلا للعمل مشكلا من 46 صفحة، وزعته على أرباب المعامل كي يطبقوا السلامة الصحية، تحت طائلة الإغلاق كما حصل أخيرا، في إشارة إلى إغلاق 11 مصنعا، من قبل لجنة وزارية ترأسها ولاة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى