fbpx
بانوراما

لصوص البلاط 6 … ماركات عالمية لساعات القصر

تاجر سلا اقتنى 14 ساعة وتاجرا البيضاء وفاس 11 لكل واحد منهما وارتفاع السومة الشرائية

سرقة غريبة يشهدها البلاط الملكي، تفجرت فصولها بداية السنة الجارية، بعدما أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خادمة بالقصر الملكي بالرباط وسلا. استولت الموقوفة على أزيد من 36 ساعة باهظة الثمن من داخل غرف البلاط، عبر مراحل.وكشفت التحقيقات أزيد من 20 شخصا تورطوا في النازلة، واستحقوا لقب “لصوص البلاط”، فاغتنوا من عائدات السرقات، وقاموا بتبييض المتحصل عليه في المنقولات والعقارات.
إنجاز: عبد الحليم لعريبي

بينت أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وفقا لاعترافات الموقوفين، أن الساعات التي سرقتها خادمة القصر، هي من أنواع “روليكس” و”ومون بلاك” و”بلاك بان” و”بفلغيري”…، وأن العدد المسروق من داخل غرف القصر الملكي بلغ أزيد من 36 ساعة باهظة الثمن، عملت على بيعها إما شخصيا أو سخرت عشيقها المذكور في عملية التسويق والبحث عن الحرفيين في مجال بيع وشراء وصياغة المجوهرات.
وتبين من خلال الاعترافات التلقائية، التي دامت 72 ساعة، أن ثلاثة تجار أساسيين للمجوهرات، استفادوا من شراء المسروق، ويتعلق الأمر بتاجر قرية أولاد موسى بسلا الذي اقتنى 14 ساعة وتاجري فاس وسلا اللذين اقتنيا 11 ساعة لكل واحد منهما، وتجلى ذلك في توظيف خادمة القصر لعشيقها عن طريق استعماله للسيارة المقتناة من عائدات المسروقات، التي بات يتنقل بها بين
سلا وفاس والبيضاء.
واعترفت الخادمة أنها توجهت لأول مرة إلى محل بائع مجوهرات بقرية أولاد موسى بسلا، وفاتحته في اقتناء الساعات المسروقة، ولم يعلم في بداية الأمر بأنها مستولى عليها من داخل البلاط الملكي، فوافق في بداية الأمر على التعامل معها واعترفت بتعاملها معه عبر ست عمليات.
وهمت العملية الأولى بيع ساعتين يدويتين إلى مجوهراتي سلا مقابل مبلغ خمسة ملايين سنتيم تسلمته سكينة نقدا، فعمل التاجر على نزع قطع الذهب الموجودة بهما بعد إذابتهما، أما العملية الثانية فهمت خمس ساعات تكلف عشيقها بالتوجه إلى متجر القرية، وتسلم مقابلها المادي عبر دفعتين، الأولى تقدر بأربعة ملايين سنتيم ونصف مليون، والدفعة الثانية حصل على سبعة ملايين سنتيم وثلاثة آلاف درهم، وبالتالي تكون الساعات الخمس بيعت ب12 مليون سنتيم.
وبالنسبة للعملية الثالثة، فقد استولت خادمة القصر خلالها على ثلاث ساعات باهظة الثمن، باعتها شخصيا إلى مجوهراتي سلا بمقابل مالي قدره خمسة ملايين سنتيم ونصف مليون، بعد نزع قطع الذهب الموجودة بها وإذابتها وإتلاف باقي مكونات الساعات من طرفها أو من قبل عشيقها المذكور، أما العملية الرابعة ساعتين في يناير 2018، وقصدت محله بمفردها، وبعدها انتقل معها التاجر نحو قباضة سلا الجديدة، وسلمها مبلغ ستة ملايين سنتيم، لكن هذا المجوهراتي لم يعمل على إذابتهما لإزالة الذهب، بل قام بدوره بإعادة تصريفهما بطريقته الخاصة.
وفي ما يخص العملية الخامسة، فقد جرت في غضون أكتوبر 2019 بعدما سرقت الخادمة ساعة من داخل غرفة بالقصر الملكي وعلمت على بيعها له مقابل ستة ملايين سنتيم دون نزع الذهب منها، وفي نونبر 2019 عادت إلى المحل ذاته فباعته الساعة الأخيرة بمبلغ 10 ملايين، قام المجوهراتي بضخ مبلغ البيع في حسابها البنكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى