fbpx
تقارير

ازدحام شديد بمعبر باب سبتة

سلطات الاحتلال تشدد إجراءاتها في وجه المغاربة الراغبين في الولوج إلى المدينة السليبة

شهد المركز الحدودي باب سبتة، أخيرا، اكتظاظا  شديدا، وتعثرا في حركة العبور إلى المدينة السليبة. وعاينت “الصباح” الأسبوع الماضي العشرات من السيارات المتوقفة في طوابير طويلة تنتظر دورها لعبور النقطة الحدودية.
وحسب مصدر أمني مغربي، فإن الاكتظاظ يعود إلى سياسة أصبحت تستخدمها سلطات الاحتلال الإسباني في وجه المغاربة الراغبين في الولوج إلى المدينة المحتلة، معتبرا ذلك شكلا من أشكال العنصرية. وعاينت”الصباح”، قلة الشبابيك الخاصة بختم جوازات السفر أثناء العودة من الثغر المحتل إلى بلد الإقامة، إذ أوضح مصدر أمني يعمل بأحد الشبابيك الخاصة بختم الجوازات لـ”الصباح”، أن تعثر حركة المرور والازدحام الشديدين بالمعبر الحدودي عند العودة، يعود إلى قلة الشبابيك الخاصة بختم الجوازات، بسبب أعطاب تقنية تلحق بالحواسيب الخاصة بقراءة المعلومات المضمنة في الأنظمة المعلوماتية، إضافة إلى قلة الموارد البشرية.
من جانب آخر، كشف مواطن مغربي يعمل في المدينة المحتلة، أن المركز الحدودي باب سبتة، أصبح يشهد يوميا ممارسات تحط من كرامة المواطنين المغاربة على أيدي عناصر الأمن الإسباني، موضحا أنهم لا يتوانون في ضرب المواطنين بالعصي دون تمييز.
وكانت السلطات الإسبانية أغلقت الحدود في وجه المواطنين المغاربة، صباح السبت ما قبل الماضي، لمدة تفوق ساعتين، ما ساهم في تكدس عدد كبير من المواطنين المغاربة بين المعبرين، إذ شكل بعض المواطنين المغاربة في خطوة تصعيدية حاجزا بشريا حال دون مرور السيارات والراجلين في الاتجاهين سواء نحو المغرب أو نحو المدينة المحتلة، في رد فعل على منع السلطات الاستعمارية بالثغر المحتل مرور ممتهني التهريب المعيشي نحو أسواق المدينة المحتلة.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق