fbpx
خاص

كشف المخالطين رفع عدد الإصابات

اليوبي لـ «الصباح»: رب البيت مسؤول عن نقل العدوى وكشف السكانير غير كاف

حمل محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، في تصريحات لـ “الصباح”، المسؤولية لأرباب الأسر في نقل العدوى إلى أفرادها، لأنهم يغادرون منازلهم، إما نحو العمل أو اقتناء الحاجيات في الأسواق والمتاجر، ولا يطبقون الإجراءات الاحترازية.
وأكد المتحدث نفسه أن أغلب الذين يحتكون بآخرين في فضاء العمل أو الشارع العام أو مكان التسوق ولا يطبقون التدابير التي نصت عليها وزارة الصحة بوضع مسافة الأمان بين العاملين بمترين ونصف، وتعقيم أماكن العمل، وغسل اليدين مباشرة بعد ولوج مقر السكنى، يتعرضون للإصابة وينقلون العدوى إلى الأصحاء، مضيفا أن البعض يعانق أطفاله مباشرة بعد فتح باب منزله، معتقدا أن غياب أعراض المرض منه يعني أنه غير حامل للفيروس.
وأضاف اليوبي أنه من الآن يمكن اعتبار العائلات بؤرا لتنقل العدوى بين الأفراد، لعدم تطبيق الاحترازات، أقلها غسل اليدين بالنسبة إلى جميع أفراد العائلة، لأنه في لحظة ما قد يضع أي واحد منهم يده على شيء عالق به الفيروس الذي تم إدخاله إلى المنزل، لذلك تعد النظافة المتواصلة بالمنازل جزءا من آلية مقاومة وباء كورونا.
وعن موقفه من استعمال أطباء “السكانير” للكشف عن الإصابة بكورونا، أكد اليوبي أنه غير كاف، لأنه قد يظهر علامات بالرئة تساعد الطبيب على تأكيد الإصابة، وفي حالة العكس، قد ينفي الإصابة، وهذا يعرض المريض للخطر.
وبخصوص نوع التحاليل الدقيقة التي تستعمل بالمغرب، قال إنها “تقنية بي سي إير” التي يتم عبرها كشف الفيروس من خلال الحمض النووي، عبر تكبير العينة المأخوذة من الشخص المحتملة إصابته، لمعرفة هل يحمل الفيروس أم لا.
وبشأن ارتفاع عدد الحالات إلى 1113 صباح أمس (الاثنين)، ومدى علاقة ذلك بتسريع الكشف المخبري للمخالطين، أجاب اليوبي بالإيجاب، موضحا أن هناك عاملين، أولهما ارتفاع نسبة الحالات التي لا تظهر عليها علامات المرض، والتي يتم تأكيد مرضها عبر التحليل المخبري، وثانيهما اكتشاف الحالات المؤكدة جراء التتبع الطبي للمخالطين، إذ تم اكتشاف 192 حالة، مساء الأحد الماضي، من أصل أكثر من 7 آلاف مخالط.
وعن خطورة نقل الفيروس من المصابين بدون أعراض، إلى المقربين منهم، أكد أن انتشار العدوى يتم قبل يومين من ظهور تلك الأعراض.
وحول تقييمه لنجاعة استخدام دواء “الكلوروكين” و”هيدروكسي كلوروكين” للمصابين، قال إن المصالح الطبية تحتاج إلى وقت كاف للحديث عن فعالية الدواء، ويتوقع أيضا شفاء حالات كثيرة، مقارنة مع نسبة الوفيات.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق