fbpx
خاص

التدريس عبر وسائل التواصل الاجتماعي

فرق تربوية تنخرط في تصوير المواد وإنتاج المضامين الرقمية بالأكاديميات

أكدت أستاذ بمركز تكوين الأساتذة بجهة فاس مكناس، أن المشكل غير مطروح، لأن الأساتذة يعملون، قبل أزمة “كورونا”، بالتواصل عن بعد مع الطلبة الأساتذة، عبر منصات تواصلية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال محمد بلحسن، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، إن مركز تكوين الأساتذة يعتمد على التكوين الذاتي، من خلال مجزوءات موحدة، تختلف أجرأتها حسب كل مادة، مشيرا إلى أن التكوين بالمركز يتم عبر أسدسين، وقد مر الأسدس الأول، بشكل عاد، على أن التداريب ستتم في السنة الثانية داخل الأقسام.
وأوضح أستاذ اللغة العربية في حديث مع “الصباح” أن أساتذة مراكز تكوين الأساتذة انخرطوا في التعليم عن بعد، منذ 2014 بعد إجراء تداريب بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية، احتضنته جامعة الأخوين، وشاركت فيها أطر المركز المغربي الكوري ومركز التجديد التربوية، وقد استمر تجريبه لمدة سنتين.
وأوضح بلحسن أنه تم إطلاق منصات للتكوين عن بعد بتعاون مع الوزارة الوصية وجامعة الأخوين، يستفيد منها الطلبة والأساتذة على حد سواء، بل وهناك منصات تشتغل منذ 2014، بمختلف مراكز تكوين الأساتذة عبر التراب الوطني، ومازالت صالحة، مؤكدا أن جميع الأساتذة يتواصلون اليوم مع طلبتهم، عبر مواقع التواصل ومجموعات خاصة.
وشرعت أكاديميات التربية والتكوين في تعبئة الأساتذة والمفتشين والإعلاميين، من أجل الإسراع في إعداد المضامين البيداغوجية والرقمية لتنزيل الدراسة عن بعد، في جميع التخصصات والمواد.
وأفادت مصادر من أكاديمية جهة فاس مكناس، أن لقاءات عقدت بمختلف المديريات التابعة للجهة، من أجل الانكباب على إعداد الدروس وتصوير الفيديوهات، كل حسب التخصص الذي طلب منه، في إطار التوزيع الذي وضعته الوزارة.
وأفادت مصادر مقربة من مديرية التربية بمكناس، أن لقاءات انطلقت الثلاثاء الماضي، لإنتاج المضامين الرقمية الخاصة بالثانية تعليم ابتدائي، وبالسنة أولى بكالوريا علوم رياضية، إذ شرعت المديرية في تصوير الحلقات الأولى من المضامين الرقمية، عبر تقنيات الفيديو التي ستبث عبر المنصات الإلكترونية للوزارة، أو عن طريق البث في القنوات التلفزيونية، وأساسا القناة الرابعة.
وتمت تعبئة كل الطاقات والموارد البشرية والتقنية، والاستعانة بمختصين في المعلوميات وتقنيات التصوير، من أجل إنتاج مضامين رقمية تستجيب للمواصفات البيداغوجية وتيسير عملية الولوج إليها من قبل التلاميذ، الذين تفرض الوضعية الوبائية مكوثهم في البيت، ومتابعة التكوين عن بعد.
وحرصا من الوزارة على تنسيق الجهود، وتجاوز هدرها، فقد تم توزيع المضامين، حسب المواد والمستويات على مختلف المديريات، التي شرعت في إنتاج المواد الرقمية، وإرسالها للأكاديميات التي تحولها للخلية المركزية بالوزارة للمصادقة وإطلاق البت، وهي العملية التي تتم بسرعة.
وقالت مصادر “الصباح” إن مواد الأسبوع الأول، جرى تصويرها وإعدادها، فيما انكبت الفرق التربوية على تصوير مواد الأسبوع الثاني، والتي ستكون جاهزة بعد غد (الجمعة)، على أن نشرها، سيكون ممكنا، ابتداء من الاثنين المقبل، على منصة الوزارة ” “تلميذ تيس” وعلى القناة الرابعة.
وقال أستاذ للغة العربية، إن اللقاء الأول الذي احتضنته مديرية مكناس، الاثنين الماضي، وحضره عدد من الأساتذة والمؤطرين التربويين، خصص لإطلاق عملية إعداد الدروس الخاص بالعربية سنة أولى علوم. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة المضامين وطريق إنتاجها رقميا، سواء من خلال تقنية “البوير بوينت”، أو تصوير فيديوهات، تتم مناقشتها بعد التسجيل، من قبل الأساتذة والمؤطرين التربويين، ومتخصصين في التصوير والمعلوميات، وهي العملية التي ستمكن الفريق من إعداد مواد الأسبوع الثاني في الوقت المحدد.
وأوضح أستاذ حضر هذه اللقاءات، في حديث مع “الصباح” أن المجزوءة الثالثة في اللغة العربية تهم محاور تضم مفاهيم الحداثة والتواصل والإبداع، على أن المجزوءة الرابعة التي سيتم تصويرها، تهم القيم الإنسانية في الشعر العربي وهي قيم التضامن والتسامح والجمال.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى