fbpx
وطنية

نفاد مستلزمات التعقيم بالجماعات

مطالب بعقد دورة استثنائية للمجالس للزيادة في الميزانيات المخصصة لمكاتب الصحة

لم يجد أعضاء مجالس منتخبة بدا من المطالبة بعقد دورات استثنائية للزيادة في حجم الميزانيات المخصصة لمكاتب الصحة، بعد نفاد مستلزمات التعقيم بمخازن أغلب الجماعات الترابية، مع السماح لهم بمباشرة صفقات التوريد بشكل مباشر، عوض طلبات العروض التي تتطلب وقتا طويلا لإنجازها.
وعلمت “الصباح” أن جماعات أوشكت على وقف عمليات التعقيم والتنظيف في أماكن تجمع المواطنين بعد أقل من أسبوع على بدايتها، إذ طلب محسن الشباب، المستشار الجماعي، وكاتب مجلس مدينة تطوان، من رئيس الجماعة الترابية، محمد أدعمار، بعقد دورة استثنائية ومستعجلة للمجلس الجماعي، بهدف تعديل الميزانية المخصصة للمكتب البلدي للصحة، لمواجهة تحديات كورونا الجديدة.
وأكد المستشار الجماعي، الذي يشغل في الوقت نفسه، منصب كاتب المجلس، أن الميزانية المحددة لهاته المصلحة، لا تكفي حتى في الحالات العادية، فما بالك بوضعها في ظل انتشار فيروس كورونا، وجسامة المهام المنوطة بها، دعما ومساندة للتدخلات المرتقبة.
وكشفت مصادر “الصباح” أن الميزانيات المذكورة لا تتعدى 50 ألف درهم، وهي غير كافية حتى لأبسط المستلزمات وتنفيذ البرامج المخصصة لها. وأنها في حاجة اليوم لرفعها وإضافة أكثر من الضعف المخصص لها حاليا، للمساهمة بشكل فعال، في المخطط الوطني لمحاربة فيروس كورونا، خاصة بعد إطلاق برنامج استعجالي، لتعقيم سيارات الأجرة والحافلات، وبعض المرافق والساحات، وهو ما سيرهق ميزانيتها غير الكافية للقيام بكل هاته التدخلات.
وتباشر المصالح المختصة بالجماعة وعلى رأسها المكاتب البلدية لحفظ الصحة والشركات المكلفة بالنظافة، منذ الأحد الماضي بتنفيذ مختلف التدخلات التي تستهدف عملية تعقيم المرافق والفضاءات العمومية ووسائل النقل الحضري، بما في ذلك الحافلات وسيارات الأجرة بمختلف أصنافها.
وينتظر أن تتواصل تدخلات حملة التعقيم طيلة الأيام المقبلة في إطار الإجراءات الاحترازية الوقائية الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا.
ومن جهتها طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل بضرورة تطبيق نظام الصحة والسلامة المهنية في أماكن العمل بحضور أطباء وممرضي الشغل في أماكن العمل، للتوعية الصحية والمراقبة والرصد، وتوفير الرعاية الوقائية الاستثنائية للأطباء والممرضين والأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمستشفيات والمراكز الصحية والمطارات والموانئ، باعتبارهم يتعاملون مع المرضى والمصابين المحتملين، مع منح تعويضات خاصة لفرق المداومة.
وثمنت النقابة المبادرة الملكية القاضية بإحداث صندوق خاص لتدبير ومواجهة الوباء، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، وتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال، ومواكبة القطاعات الأكثر تأثرا مثل السياحة، والحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية للأزمة، داعية الحكومة بخصوص تداعيات الفيروس على نشاط المقاولات، إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، للحفاظ على مناصب الشغل، ومواجهة عوامل إفلاس المقاولات، ومراقبة صارمة للأسعار وتقديم الدعم الاجتماعي للفقراء.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى