أســــــرة

مشاكل سهير الليل

إذا كان أغلب الشباب والمراهقين يعتقدون أن القدرة على السهر بالليل لساعات طويلة، وإلى غاية الساعات الأولى من الصباح، بشكل يومي، خطوة سهلة، نظرا لصغر سنهم ولقدرتهم على مقاومة النعاس من أجل استعمال الهاتف المحمول والإبحار في الأنترنيت أو للاستمتاع بألعاب الفيديو رفقة مجموعة من الأصدقاء في العالم الافتراضي، وفرصة لتزجية الوقت ونسيان متاعب يومهم في المدارس أو العمل، فإنهم على خطأ كبير لأن سلوكاتهم تؤدي إلى نتائج وخيمة على الصحة الجسدية والنفسية. اتباع النظام الليلي الذي يتنافس الشباب في الحديث عنه لاستعراض القوة أمام أقرانهم، يصيب صاحبها بأمراض القلب والأوعية الدموية والضغط وضعف الرؤية وغيرها، ويعكر المزاج والاضطرابات السلوكية والتسبب في حوادث السير، والخمول وإيجاد صعوبة في الالتحاق بالمؤسسة التعليمية أو العمل إضافة إلى ضعف تحصيلهم الدراسي والمهني.
وينصح الباحثون فئة المراهقين والشباب على تنظيم مواعد نومهم واستيقاظهم، إضافة إلى تغيير عادات النوم السيئة، مثل تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبيل النوم أو تناول الكافيين أو المنشطات وغيرها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق