أســــــرة

حذار من “الكابراج”

إذا كانت سياقة الدراجات، خاصة الكبيرة الحجم بشكل جنوني تستهوي الشباب والمراهقين، الذين ينخرطون في فرق تتخذ من كورنيش مسجد الحسن الثاني وعين الذئاب وبعض الأماكن الخالية حلبة للسباق واستعراض مهاراتهم في “الكابراج»، ويعتبرون هوايتهم مجرد سلوك عاد يدخل ضمن الحرية الشخصية، فإنهم لا يدركون أن أفعالهم تُعرضهم للمساءلة القانونية وخطر الموت.
ولطالما أثارت تجمعات الشباب وقيامهم باستعراض مهاراتهم الجنونية في سياقة الدراجات النارية غضب السكان، والذين تزعجهم الأصوات المُرعبة لتلك المحركات النارية وفرملة عجلاتها، وكذا هلع المارة سواء الذين يتنزهون مشيا، أو على سياراتهم من وقوع حوادث سير تهدد حياتهم وتعرضهم للموت، أو لاصطدام لا ذنب لهم فيه.
على الشباب والمراهقين الذين تستهويهم سياقة الدراجات النارية والتسابق بها، معرفة أن السرعة في السياقة وسط الطريق العام، أو القيام بحركات بهلوانية خطيرة، تعرضهم للمساءلة القانونية وحجز الدراجة، وهو ما ترجمته السلطات من خلال مطاردتهم، من قبل الشرطة لوقف فوضى عنوانها “قلة العقل” والرغبة في محاكاة أبطال متمرسين ومنخرطين في أندية خاصة، وليس وسط السكان والمارة.
م. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق