fbpx
أســــــرة

الفتق … تورمات مزعجة

الجراحة من الحلول العلاجية وتجنب حمل الأثقال للوقاية منه

يعد الفتق، من الأمراض التي تصيب شريحة مهمة من الناس، ومن الأمراض المزعجة أيضا، علما أن علاج بعض الحالات يستدعي إخضاع المريض لعملية جراحية. في هذه الورقة، نكشف أهم أسباب الإصابة بالفتق، وأنواعه، إلى جانب أعراض المرض ومضاعفاته. ومن بين مواد الصفحة، نصائح للوقاية من الفتق، والأطعمة التي لا ينصح باستهلاكها.

يؤدي إلى تعفن الأحشاء
مختصون يؤكدون ارتباطه بالتقدم في العمر وينصحون بالعلاج الجراحي من أجل تدارك خطورته
يعرف الفتق على أنه بروز أحد أعضاء الجسم من الأنسجة، التي تحتويها، بسبب ضغط أو تمزق ناتج عن عوامل مختلفة، من بينها حمل الأشياء الثقيلة، وبذل جهد بدني مفرط، والوزن الزائد، والحمل والإمساك، جانب الإصابة بالسعال المزمن، كما يجمع العديد من المختصين على أن التقدم بالعمر يعد من أهم أسباب الإصابة به، لأن النسيج الضام للأعضاء يصبح لينا.
وتفيد دراسة أمريكية نشرتها «صحيفة رويال سوسايتي أوف مديسين»، أخيرا، إلى أن داء الفتق يصيب 15 حالة من بين كل 1000 نسمة، أي ما يعادل 1.5% من سكان العالم، مشيرة إلى أن ما يزيد عن 20 مليون إصابة في السنة تستلزم التدخل الجراحي.
وتختلف أنواع الفتق باختلاف مكان حدوثه، إلا أن أكثرها شيوعا هو الفتق الأربي (فى منطقة العانة فوق منطقة الفخذ الداخلية)، أو ما يسميه البعض البطني (75 ٪ من الحالات)، لأنه يحدث في منطقة البطن ويؤثر على الأمعاء والأنسجة الدهنية أو الأعضاء الموجودة فيه، والتي تبرز من خلال الأنسجة الممزقة في منطقة الفتق، والتي لا تستطيع في العادة الالتئام من تلقاء نفسها، ما يجعل التدخل الجراحي ضرورة لابد منها لتجنب وصول أطراف الأمعاء إلى تجويف البطن، وتعرض حياة المصاب للخطر. كما أن هذا النوع من الفتق يصيب في العادة الرجال أكثر من النساء، حسب العديد من الإحصائيات.
أما باقي الأنواع الشائعة فتتجلى في الفتق الفخذي (يصيب من 3 % إلى 5 % من الحالات)، الذي يظهر كانتباج في منطقة جذر الفخذ، ويصيب النساء أكثر من الرجال، ثم السرى (يصيب نسبة تتراوح بين 3 % و8,5 % من الحالات)، الذي يحدث فى منطقة السرة أو ما حولها، وغالبا ما يصيب حديثي الولادة بسبب عدم انغلاق ما يعرف بالسرة (المكان الذي يربط الجنين بالحبل السري) أثناء الحمل أو الولادة، أو النساء نتيجة الضغط، الذي يسببه الحمل على جدار البطن، والجراحي (10 % من الحالات)، الذى يحدث فى مكان جرح العملية، بسبب إصابته بالتهابات في الغالب، ثم فتق الحجاب الحاجز (1 % إلى 2 % من الحالات)، وهو خروج جزء من المعدة إلى الصدر عبر الفوهة الطبيعية الموجودة في الحجاب الحاجز (الثقب الذي يمر فيه المريء من الصدر إلى البطن)، بسبب اتساعها أو ضعف في آلية تثبيت المعدة، ما يسبب مشاكل في التنفس و القلب، ويؤدي إلى الإصابة بالحموضة وارتجاع بالمريء.
ويمكن للفتق أن يكون ظاهرا أو يحس به المصاب عن طريق الجس باليد، أو من خلال الألم الذي قد يشعر به في مكان الإصابة، لكنه بالمقابل، قد يسبب أعراضا غامضة نتيجة للضغط على أعضاء أخرى في طريقه، كما قد يؤدي إلى خلل وظيفي في العضو البارز خارج النسيج الذي يحتويه، أو اختناق بسبب عدم وصول الدم إلى محتويات الفتق، ما قد يؤدي إلى حدوث موت الأحشاء وتعفنها، ثم الوفاة في أسوأ الحالات.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى