أســــــرة

كآبة الشتاء تعكر المزاج

الكوتش أفكار قال إن نقص أشعة الشمس من أسبابها وأعراضها تستمر إلى مارس

قال الكوتش عزيز أفكار، إنه خلال فصل الشتاء، يعاني الكثير من الأشخاص اضطرابات في المزاج، ويفقدون المتعة في ممارسة بعض الأنشطة اليومية، ويعانون أيضا الكسل والخمول، وهي النقط التي تدخل في ما يسمى “كآبة فصل الشتاء”.
وأوضح الكوتش في حديثه مع “الصباح”، أن هناك فرقا كبيرا بين الكآبة والاكتئاب، مشيرا إلى أن الشخص قد يعاني خلال فترة معينة الكآبة، عكس الاكتئاب، الذي يعتبر مرضا يتطلب علاجه استشارة الطبيب وتناول بعض الأدوية.  
وكشف أفكار  أن كآبة فصل الشتاء، والتي تهم جميع الأعمار، وقد تصيب الأطفال أيضا، قد تستمر إلى غاية حلول مارس، علما أنها قد تظهر في النصف الأخير من نونبر، قبل أن يضيف أنه خلال يناير وفبراير ترتفع حدتها بدرجة كبيرة.
وبالنسبة إلى أسباب الإصابة بالكآبة الموسمية، قال الكوتش أفكار، إن الأمر يتعلق بشكل خاص، بنقص في أشعة الشمس التي تحتوي على فيتامين (د)، وهو  الفيتامين الذي  يلعب دورا  كبيرا  في تحسين مزاج والشخص، ويتحكم أيضا في الجهاز العصبي بطريقة إيجابية.
ومن أجل تجاوز أعراض الكآبة الموسمية، شدد الكوتش على ضرورة ممارسة  الأنشطة اليومية الاعتيادية بطريقة طبيعية ومتوازنة، مع الحرص على ممارسة بعض الأنشطة الرياضية، مسترسلا “كيفما كانت أحوال الطقس، أنصح بالمشي في الصباح الباكر، لمدة 30 دقيقة أو على الأقل 15 دقيقة، لتجديد الطاقة، الأمر الذي يساعد على تجاوز مشاعر الكآبة الموسمية وأعراضها الأخرى”.
ومن بين النصائح التي قدمها أفكار، اتباع نظام غذائي متوازن، مع الاعتماد على بعض الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د)، مضيفا أنه على الشخص أن يظل طيلة النهار في حركة للوقاية من الخمول والكسل.
وتحدث الكوتش عن أهمية تحديد أهداف يومية، الأمر الذي يساعد،  على حد تعبيره، عند تنفيذها وتحقيقها، على الإحساس بالفخر والثقة في النفس، مؤكدا أنه من النقط المهمة التي تقي من كآبة فصل الشتاء، الانضباط، “يعتقد الكثيرون أن الانضباط هو نوع من التقييد للحرية، لكن الواقع عكس ذلك”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق