fbpx
خاص

الموت الرحيم … الفيزازي: جريمة وإعدام

قال الشيخ محمد الفيزازي، إن ما يُطلق عليه “القتل الرحيم”، هو نتاج اقتناع للمجمع الطبي الذي يرى أن المريض ميؤوس من شفائه، وبقاؤه على قيد الحياة هو استمرار للعذاب والتعذيب النفسي، حتى أن هذا الشخص نفسه يوقع على الإعدام الذي سموه قتلا رحيما، بمعنى وضع حد لحياته رحمة به، رغم أنه مخالف للشرع.
وأوضح الفيزازي في تصريح ل”الصباح”، أن ما يسمى بالقتل الرحيم، أمر لا يجوز من الناحية الشرعية، فإذا تم وضع حد لحياة شخص تحت أي مسمى كان، فهذا جريمة قتل، لأن الله حرم قتل النفس إلا بالحق، مضيفا “وهذا ليس حقا، بل يجب أن تُعطى للمريض الأدوية والمسكنات والأمل في العلاج إلى أن تأتيه المنية ويلقى ربه بشكل طبيعي”.
وشدد الداعية الإسلامي على أن عملية القتل الرحيم، هي إعدام لا شك فيه، مهما أطلقت عليه من أوصاف وتسميات.
ولم يفت المتحدث نفسه، الإشارة إلى أن عملية القتل الرحيم مخالفة للشرع، باعتبارها تضم وجها آخر، يتمثل في الانتحار، إذ هناك من المرضى الذين لا يرضون بحكم الله ويضطرون إلى طلب الخضوع لعملية القتل الرحيم، حتى يتخلصوا من آلامهم التي لم يعودوا يستحملونها، “هناك أشخاص بلغ بهم اليأس درجة كبيرة فيضطرون لطلب القتل الرحيم”.
وفي رده على المبررات التي يعتمد عليها الأطباء لتنفيذ عملية القتل الرحيم في حق المريض الميؤوس من حالته، قال الفيزازي إنها مبررات واهية لا يمكن القبول بها مهما كانت خطورة المرض، معتبرا إياها أمورا غير شرعية لأنها إزهاق للروح بدون حق.
وأشار الشيخ محمد الفيزازي إلى أن القتل منصوص عليه في الشريعة، وتوجد لديه صور متعددة، من بينها الإعدام أو بحد شرعي أو خيانة عظمى، وهو إعدام يتم تنفيذه بناء على حكم قضائي جزاء لما ارتكبه الشخص المدان، وهو ما لا يخالف الشرع، عكس الأوجه الأخرى للقتل.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى