fbpx
أســــــرة

الإقامة في بيت العائلة … تحد للأزواج

مختصون يؤكدون أنها تهدد استقرار علاقة الشريكين ويقدمون نصائح

يضطر بعض الأزواج إلى الإقامة مع الأهل لظروف اقتصادية أو اجتماعية، أو يختارون هذا بمحض إرادتهم نتيجة لظروف معينة، لكن مهما كانت الأسباب، فإن الأمر يواجه تحديات كثيرة ومشاكل قد تهدد استقرار علاقة الشريكين.
وينصح المختصون في العلاقات الزوجية بضرورة وضع الزوجين الحدود للتعاملات والعلاقات في ما بينهما، ومع الأهل، وخاصة عند السكن في بيت العائلة، موضحين أن ذلك يتجلى في ما يتعلق مثلا بالأعمال المنزلية، وطريقة الكلام والتعامل أمام الأهل، وطريقة اتخاذهما لقراراتهما وما يخص الأبناء، حتى يتم تفادي أية مشاكل، وبالتالي استقرار علاقتهما.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن الشريكين في بداية الارتباط يكونان في حاجة إلى الخصوصية، من أجل التعارف والتقارب أكثر، لكنها تصبح تحديا صعبا في بيت العائلة، وتزداد الأمور سوءا إذا كان الأهل يحرصون على التدخل في أمورهما، ولا يتركان لهما مساحة مناسبة لحل مشكلاتهما، أو التقارب بحرية.
ورغم ذلك يقول المختصون في العلاقات الزوجية إن هناك عددا من الأمور، التي يمكن للزوجين القيام بها من أجل زيادة مساحة الخصوصية رغم وجودهما بين الأهل بشكل مستمر، ومنها قضاء ليلة في الأسبوع على الأقل بعيدا عن جو العائلة، والابتعاد عن البيت والذهاب في نزهة، لمنع الإزعاج بكل أشكاله.
ولتجنب الخلافات، يقول المختصون في العلاقات الزوجية إنه إذا كانت الزوجة تسكن مع أهل شريكها، أو كان الزوج هو الذي يعيش مع أهل زوجته، فمن المهم أن يبتعد عن التدخل في الخلافات العائلية، أو أن يقحم نفسه في مشكلات شريك حياته مع أهله، لأن ذلك قد يزيد الأمور تعقيدا.
ويحتاج العيش في بيت العائلة، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، إلى الكثير من النضج وضبط الأعصاب، حيث إذا ثار غضب أحد الطرفين مثلا الزوجة من أقارب الزوج بسبب تعليق ما، فإنها قد تعتاد الانفعال مع كل سوء تفاهم، وبالتالي سيتحول البيت من مكان للسكن والراحة إلى ساحة حرب يتربص أفراده ببعضهم.
ولهذا ينصح المختصون في العلاقات الزوجية بالتجاهل وعدم الوقوف عند أمور قد تزيد من تأجيج الخلافات بين الشريكين وعائلة أحد الطرفين.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق