fbpx
الرياضة

الحسنية في امتحان الموسم

يلعب النهائي الثالث وماني وصيام يغيبان عن النهائي
يلعب حسنية أكادير، اليوم (الاثنين)، النهائي الثالث لكأس العرش، أمام الاتحاد الرياضي (الطاس)، الممارس بالقسم الثاني، ساعيا إلى تحقيق أول لقب له في المسابقة، ليتوج به صحوة السنوات الأخيرة.
وتأتي فرصة اليوم بالنسبة إلى الحسنية، من أجل نيل لقب الكأس، بعدما خسر نهائي 1963 أمام الكوكب المراكشي، ونهائي 2006 أمام أولمبيك خريبكة، لينتظر 13 سنة أخرى من أجل الوصول إلى نهاية 2019.
وترى جماهير حسنية أكادير أن النتائج الجيدة التي حققها الفريق في البطولة في السنوات الأخيرة، ووصوله إلى أدوار متقدمة لأول مرة في كأس الكنفدرالية الإفريقية، تنتظر التتويج بنيل لقب كأس العرش، اليوم (الاثنين)، من أجل فتح شهية الفريق في السنوات القليلة المقبلة، للظفر بألقاب جديدة، علما أنه أنهى بطولة الموسمين الماضيين ثالثــا، ضامـــنا مشـــاركتين قاريتين متتاليتين.
وسبق للحسنية التتويج بلقبين للبطولة في 2002 و2003، رفقة المدرب امحمد فاخر، فيما لعب نهاية كأس محمد الخامس في 1988 أمام موناكو الفرنسي وانهزم بهدف لصفر.
ورغم أن كثيرين يرشحون الحسنية للتتويج بالكأس اليوم، على حساب «الطاس»، غير أن غابرييل غاموندي، مدرب الفريق، يرى عكس ذلك، إذ قال إن كل المباريات النهائية تكون صعبة، ومن المستحيل تحديد المنتصر قبل نهايتها.
وتدرب الفريق الأكاديري بشكل عاد نهاية الأسبوع الماضي، إذ ركز المدرب غاموندي في الحصة على الجانب التكتيكي، بعدما عمل بشكل كبير على الجانب البدني في الحصص السابقة.
وسيعتمد غاموندي على كل لاعبيه الأساسيين خلال المباراة، باستثناء بكاري ماني، الموقوف بسبب تلقيه بطاقة حمراء في نصف النهائي.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى