وطنية

بوطالب: حاربوني في الوزارة

فجرت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة في السياحة المبعدة من منصبها الحكومي، التي كانت تتحدث في لقاء حزبي حاشد بطنجة، مفاجأة لم تكن تخطر على بال التجمعيات والتجمعيين، و لا حتى على زملائها السابقين في الحكومة.
وباحت بوطالب أمام استغراب الحضور الذي فاق 5000 مشاركة ومشارك في اللقاء التواصلي، الذي أطره عزيز أخنوش، بأسرار خطيرة، وهي تقود حقيبة السياحة، إذ قالت، إن موظفين يشتغلون في وزارتها، كانوا يتلقون التعليمات، من أجل عرقلة عملها، وعدم الاشتغال معها.
وقالت بوطالب، «رغم التعليمات والضغوطات، اشتغل معي الموظفون، وقاموا بأداء وظائفهم وسيبقون في قلبي إلى الأبد ولن أنساهم». وزادت «خلال تجربتي الحكومية المتواضعة، التقيت أناسا استثنائيين سيبقون في قلبي، إذ اكتشفت فئة موظفي القطاع العام، الذين يهبون حياتهم وكفاءاتهم وكل شيء من أجل الوطن». ولم تكشف لمياء عن الجهات التي كانت تحرض الموظفين ضدها، هل من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، أو من جهات حكومية، كانت لا ترغب في نجاحها.
وفي انتظار الجواب عن هذه الاستفهامات المعلقة، قالت بوطالب « حاولت القيام بما أستطيع رغم كل الحواجز التي كانت توضع أمامي، وواصلت العمل الذي كان يشدد عليه الملك في الاستثمار واستمرار المخطط الأزرق وتنزيل الحكامة المحلية، ورأينا الآن كم تطور عدد السياح بالمغرب».
ولم تشكل كلمة لمياء وحدها المفاجأة، بل فجر الكاتب الإقليمي للحزب بشفشاون أسرار الرسائل الكيدية التي ترسل أبرياء إلى السجون، مناشدا رئيس الحزب بنقل الموضوع إلى الدوائر الحكومية، من أجل إيجاد حل نهائي له، خصوصا أن هذه الرسائل يكون وراءها خصوم سياسيون، وآخرون يحترفون الابتزاز.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض