ملف الصباح

اللوحات الإشهارية … الهويشري :مسؤولية السلطة المحلية

< ما هي المسطرة المعتمدة لمنح تراخيص اللوحات الإشهارية؟
< نعتمد في مسطرة الترخيص للوحات الإشهارية، التقدم بطلب من قبل الراغب في الاستفادة من مكان لوضع لوحة إشهارية، ويفترض في المتقدم أنه يكون شركة معترفا بها قانونيا، ويحدد نوع اللوحة، لأنها مختلفة، منها ما يعلق فوق السطوح والواجهات والنوع الذي يثبت في إطارات في الشارع، وأخرى مثبتة في الأعمدة وغيرها. ووجدنا بعد تسلم المجلس حوالي 16 شركة تشتغل في هذا المجال وتتوفر على أماكن، ونسلم الرخص بعدما تقوم لجنة مختلطة بتقرير ميداني حول مكان وضع الإشهار، والحصول على موافقة جميع الأطراف، وأشير إلى أن هذا المجال لا يخضع لنظام الصفقات. وتتكون اللجنة الميدانية من الأمن والسلطات المحلية والجماعة والمقاطعة وشركة التدبير المفوض المكلفة بالماء والكهرباء.

< بماذا تفسر العشوائية في توزيع ووضع هذه اللوحات؟
< أنا أتحدث عن النوع الذي نسلمه التراخيص، والذي يدخل في اختصاصات المجلس، أما النوع العشوائي فيدخل في اختصاص مراقبة احتلال الملك العام، الذي تشرف عليه السلطة المحلية، وتقوم بواجبها في منع النوع العشوائي، أما المجلس فيشرف فقط على منح التراخيص، حسب المادة 100 من القانون التنظيمي، فيما تنص المادة 110 على أن مراقبة احتلال الملك العام من اختصاص السلطة المحلية. وأما النوع الذي لا يحترم المعايير التي حددت له في ترخيص المجلس فكنا نعتمد على شكايات المواطنين رغم قلتها، أما اليوم فقد أصبحت لدينا الشرطة الإدارية التي ستمنع أي شخص لم يحترم المعايير أو لا يتوفر على ترخيص.

< سمعنا أن هناك مشروع مخطط مديري للأثاث الحضري للوحات الإشهارية، أين وصل هذا المشروع؟
< هذا المشروع يتكون من مجمو عة من الوثائق، التي أنجزناها بناء على دراسة اشتغلت عليها شركة مختصة في المجال، عبر صفقة قام بها المجلس، عبر شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء للخدمات»، والتي شملت جميع اللوحات الموجودة، وتبين أن جزءا كبيرا يحتل الملك العام دون ترخيص، لكن المسألة التي ركزنا عليها هي اللوحات الإشهارية الكبيرة، والتي أحصيناها وضبطناها، ووجدنا أن عددا منها غير مرخص لها، وقمنا بإزالتها. وأما بالنسبة إلى وثائق المشروع، فيتعلق الأمر بمخطط وميثاق ودفتر تحملات، وهي جاهزة الآن ودخلت إلى مرحلة المصادقة، وبعد استكمال مسطرة المصادقة ستدخل حيز التنفيذ. وسيتيح هذا المخطط الذي حظي باهتمام كافة المتدخلين، إعادة تنظيم سوق الإشهار بالمدينة، إذ سيمر عبر مرحلة انتقالية، متمثلة في إعادة انتشار مجموعة من اللوحات التي لا تحترم المعايير، والتي حددناها بشراكة أطراف متعددة، من بينها وزارة الثقافة والأوقاف والبيئة والتربية الوطنية والأمن وغيرها من القطاعات، لأننا نروم تقديم صورة البيضاء في حلة جميلة، إذ لا يمكن أن تجد بعد هذا المخطط لوحة إشهارية تغطي مآثر تاريخية أو أضواء المرور، ويرتقب أن يدخل المشروع حيز التنفيذ في 2020.

* نائب عمدة مجلس البيضاء

أجرى الحوار:عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض