fbpx
وطنية

اليعكوبي: عصابة اخترقت مؤتمر الحركة

>هل يمكن أن ترسم لنا صورة عن الحادث، وما الذي دفع الموالين للائحتين إلى الدخول في اشتباك؟
> من أجل تصحيح بعض المغالطات، فإننا لم نشتبك مع إخواننا، أعضاء المجلس الوطني للشبيبة الحركية، وإنما تم تسخير عصابة من سلا والنواحي من قبل بعض الأشخاص، المحسوبين على رؤوس الأصابع، ممن يريدون الهيمنة على الشبيبة الحركية وكانوا في المكتب التنفيذي السابق، وبما أن الاعتداء تم بمقر حزبنا فهذا يجعلنا نتساءل من أعطى الضوء الأخضر لهم لمحاولة تصفيتنا.
منذ دخولنا للمجلس الوطني، وهذه العصابة تتربص بنا بهدف إخافتنا، لكننا آمنا بالتغيير انسجاما مع خطب جلالة الملك، ووضع قطيعة مع المتحكمين في الشبيبة الحركية، إذ فوجئنا بأشخاص أعينهم لا تبشر بالخير، أرادوا اغتيالنا أمام أعين الكاميرات.

> وجهت لكم اتهامات بإدخال بعض الأشخاص الذين لا ينتمون إلى المجلس الوطني، من أجل إحداث الفوضى بعدما تأكدتم من حصول خصومكم على تزكية أغلب أعضاء المجلس الوطني؟
> نحن لم ندخل أي شخص، وهذا كله كذب في كذب، نحن في لائحة التغيير والكفاءات، كيف يعقل أن ندخل «شماكرية» بهدف اغتيالنا؟. كل شيء موجود في الفيديوهات، موثق وقد شاهده العالم، ونتمنى من القضاء أن يأخذ مجراه.

> هل تعتبرون أن صراعات الحزب انعكست على تياره الموازي، وأن حضور العنصر يعتبر مناصرة للائحة التي فازت بالمناصب المتنافس عليها في النهاية؟
> نحن شباب كما قلت سابقا آمنا بالتغيير، وهذا المبدأ هو الذي جمعنا رغم اختلاف مناطقنا من الريف إلى الصحراء المغربية، مرورا بعدد من المناطق الأخرى، كي لا يتم إقصاء أي أحد، شكلنا لائحة بالتنسيق بيننا، لكننا تفاجأنا بحرماننا من الحق في الحصول على المعلومة، والاطلاع على لوائح أعضاء المجلس الوطني، وحاولوا تشتيت لحمتنا بالتهديدات والوعود، لكننا بقينا متماسكين، وحاولوا التفاوض معنا بالأرقام، إذ لم يستوعبوا أن شباب لائحة التغيير والكفاءات تتفاوض على المبدأ وليس العدد، حيث كان شرطنا الأساسي أن تكون اللائحة من الكفاءات، التي لم تكن في المكتب التنفيذي السابق، نظرا للصراع الذي كان فيه، حتى لا يؤثر على المكتب الجديد للشبيبة الحركية، وكذا الاعتماد على الكفاءات في كل جهة. لا أستطيع اتهام الأمين العام بشيء، لكن ربما من كلفهم بالتنسيق مع التنظيمات الموازية، أعطوه معطيات مغلوطة جعلوه يتموقع، أما بالنسبة إلى قياديي الحزب كلهم بدون استثناء فهم قياديونا، والكل شاهد الجريمة التي ارتكبت في حقنا، فمن يؤمن بالتغيير ويعتبر الحزب ملكا لجميع المغاربة، سيقول كلمة الحق، أما من كان في الحزب لغرض آخر ويؤمن بالوعود سيراجع نفسه يوما ما.
أجرى الحوار: عصام الناصري
* محمد اليعكوبي (عضو المجلس الوطني للشبيبة الحركية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق