fbpx
أســــــرة

الصبر للتغلب على صراخ الطفل

التحدث بنبرة هادئة يساعده على التهدئة ونصائح بضرورة  تفهم مشاعره

يجد الكثير من الآباء والأمهات صعوبة في التعامل مع الطفل كثير الصراخ، الذي يلجأ إلى هذه الطريقة للحصول على ما يرغب فيه ودون معارضة  أحد. 
وفي الوقت الذي يتسلح فيه الطفل بالصراخ، لابد أن يتسلح الآباء والأمهات بالصبر وتجاهل تصرفات الطفل، للسيطرة عليه ومساعدته على التخلص من غضبه وعدوانيته.
فقد يلجأ الطفل إلى إبداء الغضب كثيرا فتصير طريقته في جذب الانتباه، بقصد أو دون قصد، لذا ينصح الآباء بعدم منحه اهتماما أكثر من اللازم، مع الحرص على عدم مواجهته بجمل من قبيل “إنه عصبي”، الأمر الذي يمكن أن يعقد الأمور أكثر.
ويؤكد الاختصاصيون أن التحدث بنبرة صوت هادئة، قد يدفع الطفل إلى التوقف عن الصراخ ليتمكن من سماع الذين حوله، وفي هذه المرحلة لابد من محاولة إيجاد سبب صراخه وغضبه.
ويرى الاختصاصيون أنه من المهم إظهار تفهم واحترام مشاعر الطفل، لأن الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتحذيراتك له، ولا يكون قادرا على التجاوب مع محاولاتك لإيقافه حتى يتأكد بأنك تحترم مشاعره وتتفهمها، مشددين على أهمية استخدام أسلوب جذاب خلال الحديث معه، وهو الأسلوب الذي يعتبر من أنجح الطرق.
ومن الممكن، لمحاولة تهدئة الطفل وايقافه عن الصراخ، تكرار ما نطلبه منه بأكثر من طريقة حتى يصل إلى مرحلة يتوقف خلالها قليلا عن الصراخ ويستمع لما تقولينه، مع الحرص على تعليمه التعبير عن مشاعره بطريقة بعيدة عن الصراخ والغضب، وتعليمه أن الغضب والقلق والعصبية ردود أفعال طبيعية في بعض المواقف، لكن وجودها الدائم يسبب مشاكل كثيرة.
يشار إلى أن الاختصاصيين يعتبرون أن دور الآباء والأمهات، يتجلى بشكل خاص، في إكساب الطفل الثقة ومساعدته على عبور مخاوفه وتعلم مهارات جديدة وتحديد مصادر القلق والتوتر ، دون حمايته منها بشكل مفرط.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق