أســــــرة

“إيتيكيت” الرسائل الهاتفية

يقتضي التعامل مع الآخرين عبر الرسائل الهاتفية اتباع مجموعة من قواعد “الإتيكيت”، حسب الخبراء في المجال، مؤكدين أنه ينبغي التقيد بها.
ويقول خبراء “الإيتيكيت” إنه لا ينبغي بعث رسالة هاتفية إلى من يقود السيارة، كما أنه إذا تأخر المرسل إليه عن الرد، يجب التوقف فورا عن بعث أي رسالة جديدة له.
وينصح خبراء “الإيتيكيت” أنه إذا كان أمرا مهما وطارئا، يمكن الحديث هاتفيا، لأن الرسالة تشتت الانتباه، خاصة أثناء القيادة، كما أن استخدام الهاتف المحمول يؤدي إلى مخالفة المرور ودفع غرامة.
ومن قواعد “الإيتيكيت” في استعمال الرسائل الهاتفية الاختصار في الكلمات بالحرص على أن تكون كلماتها قصيرة لإيصال معناها.
وتعد الرسائل الهاتفية مصدر قلق وإزعاج للبعض، إذ أن المرسل قد يواجه قلق انتظار الرد، في المقابل قد يواجه المرسل إليه ضغطا في الرد، لذلك يجب التجاوب من خلال الإجابة عن الرسائل خلال عشرين دقيقة، حتى لا ينفذ صبر المرسل.
وينصح خبراء «الإيتيكيت» بعدم نقل الأخبار الحزينة والسيئة من خلال رسائل هاتفية، بل التحدث عن طريق الهاتف أو مباشرة للتأكد من إيصالها بطريقة صحيحة ودون إحداث أي صدمة للمتلقي.
وعند الانتهاء من مراسلة شخص ما، لابد من ختم المحادثة بشكل لبق ولائق، مثل الشكر على الوقت الممنوح، أو كتابة عبارات مثل «مع السلامة» أو «إلى اللقاء».

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض