fbpx
تقارير

أخنوش: يجب إشراك الجالية في صناعة القرار

انتقد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، جزءا من سياسة الحكومة في مجال الطب والتعليم، قائلا” إنه من غير المقبول أن يفكر المغاربة في الذهاب إلى الخارج إذا أرادوا التطبيب أو الدراسة”، بحكم وجود خصاص في بلدهم المغرب، لذلك لابد أن تتساوى ظروف العيش، حسب قوله.

وأوضح أخنوش، في لقاء رعاه حزبه بألمانيا، أول أمس ( الأحد)، أن الأمر يبدو بعيد التحقق كي يستفيد المغاربة من التطبيب والتعليم الجيد، إسوة بما يجري في الخارج، لكنه ليس مستحيلا، وذلك بالتركيز على الأولويات وتسريع وتيرة العمل فيها.

وأشار كبير التجمعيين أن حزبه واع بضرورة إشراك مغاربة العالم في صناعة القرار السياسي، وأنها مسألة يجب أن تطرح للنقاش بكل شجاعة، لأنه لا مواطنة كاملة بدون مشاركة سياسية، حتى تتساوى الفرص في الداخل كما الخارج، مضيفا أن تغيير الأوضاع مستقبلا، يستلزم انخراط كفاءات المغاربة بالخارج، للقطع مع التفكير الانفرادي الفئوي، خاصة أن هناك 5 ملايين مغربي موجودون بالخارج من ضمنهم 200 ألف في ألمانيا.

وأبرز أخنوش أن الدور يقع على عاتق مغاربة الخارج ليتعلموا اللغة العربية والأمازيغية، ومقومات الحضارة المغربية ويتمسكوا بالإسلام الوسطي المعتدل، الذي يحث على التسامح وحسن المعاملة، ويرفض التشدد والإرهاب والظلامية ونشر الكراهية.

وبعد الإعلان عن تحركات الحزب المستقبلية، أكد أخنوش أن حزبه لم يختر طريق الشعبوية، بل “اختار العمل في الميدان والاشتغال مع الناس والإنصات إليهم، وإذا أفلحنا في تحقيق كل الأهداف فذلك جيد، وما لم نستطع تحقيقه سنتحمل مسؤوليتنا فيه، وتتحملون أيضا مسؤوليتكم فيه، كي تختاروا من يستحق أن يكون  في مركز القرار، لتكون التنمية شاملة لجميع المغاربة دون استثناء”.

وقال المسؤول الأول عن الأحرار “أنتم كفاءات، ولن نقبل أن يأتي أحد ليقول لكم نتوما ديالنا، لأنكم أنتم ديال صاحب الجلالة كلكم، وتعرفون عطفه ورضاه وتتبعه لقضاياكم وحبه”. وزاد “نحن لسنا دكاكين سياسية، بل أحزابا تعمل بجد وبشكل متواصل، ولكن مغاربة العالم كلهم يجب أن ينخرطوا في الأحزاب السياسية”.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى