أســــــرة

الحساسية ضد فواكه الصيف … مضاعفاتها تصل إلى الموت

الدكتورة العموري قالت إنه من بين أعراضها الشعور بالحكة باللسان والشفاه والحلق

كشفت الدكتورة جهاد العموري، طبيبة عامة، بعض أسباب الإصابة بالحساسية ضد فواكه الصيف، مؤكدة أن بروتينا تحتوي عليه تلك الفواكه قد يكون من بين الأسباب، بالإضافة إلى عامل الوراثة. وأوضحت العموري في حوار أجرته معها “الصباح”، أن مضاعفات هذا النوع من الحساسية، قد تصل إلى الموت، بسبب صعوبة التنفس، وصدمة مع انخفاض حاد في ضغط الدم، قبل أن تتحدث عن سبل العلاج وتخفيف أعراض المرض. في ما يلي تفاصيل الحوار:

< ما هي أعراض الحساسية ضد فواكه الصيف؟ <  من بين أهم الأعراض، التي تؤكد أن الشخص مصاب بالحساسية بسبب بعض أنواع فواكه الصيف، الشعور بالحكة، إذ قد يعاني المصاب بالحكة باللسان والشفاه والحلق وفي الكثير من الأحياء تظهر الحكة في الجلد. كما يعاني المصاب، أيضا، تورما خفيفا، إذ تصاب اللثة والشفاه باحمرار زائد مصحوب بتورم خفيف، قد يصاحبه الإحساس بالألم، إلى جانب زيادة احتمالية تعرض الجلد لاحمرار شديد، وشعور مزعج بالحكة. ومن بين المشاكل التي يعانيها بعض المصابين بالحساسية تجاه الفواكه، ظهور البثور، مع الكرات الصغيرة المليئة بالسوائل، التي تزيد فرص الشعور بالحكة، إلا أنه لا ينصح بمحاولة خدش تلك البثور، الأمر الذي يسبب مضاعفات كثيرة. كما قد تظهر الأعراض في صورة شعور قوي بالغثيان، يتطور إلى التقيؤ، بينما يصاب البعض بالإسهال جراء تناول الفواكه. < ما هي أسباب الإصابة بها؟ < تحتوي الفواكه التي غالبا ما تسبب الحساسية، من قبيل الكيوي والمانجو والفراولة، على نوع معين من البروتينات يعمل على تهييج الحساسية عند الإنسان، فتظهر أعراض المرض بشكل متفاوت من حالة إلى أخرى. < متى يجب اللجوء الى الطبيب؟ < تتغير درجة خطورة الحساسية من ضعيفة إلى شديدة الخطورة، فإذا ازدادت علامات الخطر من قبيل انتشار الاحمرار في الجسم والحكة وضيق التنفس وظهور بثور في الجسم، فلابد من زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لأخذ مضادات الهيستامين. وإذا لم يستجب المريض للدواء يجب أخذ حقنة من الكورتيكويد، وفي المرحلة الموالية، وأمام فشل العلاج، يتقرر إدخال المريض الى الانعاش في أقصى وقت ممكن. < هل من الممكن أن تكون الوراثة من الأسباب؟ < تعد الوراثة من أهم أسباب ظهور الإصابة بالحساسية تجاه بعض أنواع الفواكه الموسمية. وفي هذه الحالة، ينصح بحقن المريض بمضادات حتى يتكيف جسمه مع المواد الموجودة في تلك الفواكه. < وماذا عن علاج الحساسية؟ < أول نقطة لابد من الإشارة إليها، تجنب استهلاك الفواكه التي تسبب للشخص الحساسية، مع القيام باختبارات على الجلد للتأكد من الفواكه التي تسبب المشكل.   ويمكن استعمال أدوية لتخفيف أعراض المرض، من قبيل مضادات الحساسية، علما أنه من المهم أخذها لمدة شهر على الأقل. كما ينصح، في بعض الحالات، بتناول علاج مناعي، وفي حالات أخرى يضطر المصاب إلى استعمال الأدرينالين أو الكورتيكويد في حالات الطوارئ. < ما هي المضاعفات التي قد يعانيها المصاب بالحساسية بسبب أحد الفواكه الصيفية؟ < قد تسبب حساسية الطعام، بصفة عامة، لدى البعض، تفاعلات حساسية شديدة، وقد يسبب هذا التفاعل أعراضا مهددة للحياة، تشمل انقباض وتضيق المسالك الهوائية، وتورم الحلق أو شعور بكتلة في الحلق تسبب صعوبة التنفس، وصدمة مع انخفاض حاد في ضغط الدم، والنبض السريع والدوخة أو الدوار أو فقدان الوعي. كما أنه من بين الأعراض، التهاب الجلد التأتبي والتهاب الجيوب الأنفية والتهابات الأذن أو الرئتين، علما أن خطر الإصابة بهذه الأمراض يزداد لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية الفواكه، إلى جانب الإصابة بالتهاب الجيوب الفطرية، والتي يقصد بها الالتهابات الفطرية في الجيوب، أو في الرئتين. < وماذا عن الوقاية من الحساسية ضد الفواكه؟ < تعد أفضل طريقة لتجنب رد الفعل التحسسي هي معرفة الأطعمة التي تسبب تلك الأعراض، مع الحرص على تجنبها. ومن بين النصائح، تأكد الشخص مما يأكله ويشربه، مع الحرص على قراءة ملصقات الأطعمة بعناية. ومن المهم التحدث مع الطبيب حول استخدام الكورتيكويد بوصفة طبية عند الطوارئ، علما أن المريض قد يحتاج إلى حمل محقن أدرينالين. إذا كان معرضا لخطر الإصابة برد فعل تحسسي شديد. أجرت الحوار: إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق