fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

> خيانة
اضطر زوج، بعد إفطار أول أمس (الأحد)، إلى ارتداء النقاب والتشبه بالنساء، لتعقب زوجته الشابة، وضبطها تتبادل القبل مع عشيقها ليلا بمكان للنزهة بسيدي يوسف بن علي بمراكش. وهاجم الزوج العشيقين وأمسك بهما، لتتجمع حشود غفيرة، آزرت الزوج الضحية، ولم تتفرق إلا بعد حلول عناصر الأمن، واقتياد الثلاثة إلى مقر دائرة المداومة.
(م. ص)
> حركة
أثارت نتائج حركة انتقاء المنسقين الجهويين لمؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الشباب والرياضة، غضبا في أوساط نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، التي طالبت وزير الشباب والرياضة، باعتباره الرئيس الفعلي للمؤسسة، بإلغاء الحركة، وفتح تحقيق في التجاوزات المرتكبة. واتهمت النقابة الوزارة بتغييب معايير الإنصاف والاستحقاق ومبدأ الكفاءة والأهلية اللازمة.
(ب. ب)
> المجاطية
لم يتردد قائد المجاطية مديونة (ع. و) في استعمال شهادة السكنى في تصفية حسابات سياسية يؤدي ثمنها سكان المنطقة، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على مجاراة حملة انتخابية سابقة لأوانها. وعلمت “الصباح” أن رجل السلطة المذكور كثف تحركاته التي وصلت حد توزيع الملابس الرياضية على الفرق طيلة رمضان للترويج لمرشح مجهول، وفي مقابل ذلك، جند أعوانه لمهاجمة أعضاء من المجلس تجرؤوا على استفساره، بخصوص شكايات تتعلق بسوء معاملته لسكان دوار “الحليبية”.
(ي. ق)
> حادثة
فضحت حادثة سير أودت بحياة شاب من سيدي يحيى الغرب، نهاية الأسبوع الماضي، سلبية التقسيم الإداري الذي وضعته الداخلية، لتلبية رغبات بعض السياسيين النافذين في إقليم سيدي سليمان. فبعدما تدخلت الوقاية المدنية، ونقلت الضحية، الذي كان يقود دراجة نارية، إلى مستشفى سيدي سليمان البعيد عن سيدي يحيى بـ 36 كيلومترا، طلب منهم نقله من جديد إلى القنيطرة، وهي أقرب مسافة من سيدي سليمان (27 كيلومترا). وفي طريق العودة، توفي الشاب اليحياوي، قبل أن يصل إلى المستشفى، ما أجج غضب عائلته ومعها فعاليات من المجتمع المدني.
(ع. ك)
> إرهاب
ألقت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح أمس (الاثنين)، القبض على ثلاثة مشتبه فيهم بالانتماء إلى خلية إرهابية تتراوح أعمارهم بين 26 سنة و28. وأوقف المتهمون بالرشيدية وتنغير، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، وفرتها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني. وأظهرت الأبحاث أن المتهمين خططوا لاعتداءات إرهابية، وروجوا لخطاب متطرف، كما سعوا لتجنيد متطوعين لمشروعهم الظلامي.
(م. ص)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى