fbpx
حوادث

8 سنوات لمغتصب قاصر

المتهم نفى المنسوب إليه والشهود أكدوا وجوده بالنهر

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بجناية عرض قاصر بالعنف طبقا للفصل 485 من القانون الجنائي.
وورد في محضر المركز الترابي للدرك الملكي بمتوح، أن والدة الطفل (10 سنوات)، تقدمت بشكاية، أفادت فيها أن ابنها تعرض لهتك عرضه بالعنف من قبل المتهم، لما كان عائدا من وادي أم الربيع. وعززت شكايتها بشهادة طبية، تشير إلى تعرض الطفل لاعتداء جنسي. وأكدت أنه قدم لها 20 درهما لما عاد إلى المنزل، وكان في حالة غير طبيعية، ولما سألته عن مصدر المبلغ المالي، تلعثم وادعى أنه باع سلة من فاكهة التين. ولما حاصرته بأسئلة محرجة، اعترف لها بأن المتهم اعترض سبيله وجره إلى مكان به أشجار كثيفة من التين واعتدى عليه جنسيا.
وتوجهت نحو منزل المتهم واحتجت عليه ورمت له الورقة النقدية، وساقت ابنها نحو مركز أولاد افرج وعرضته على طبيب خاص، فأكد تعرضه لاغتصاب. وتوجهت نحو المركز الترابي للدرك الملكي ووضعت شكاية ضده.
وصرح الطفل أنه توجه نحو النهر للسباحة رفقة ابن عمته وظل يسبح فيه إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، وقرر العودة إلى منزل والدته وحيدا. وفي الطريق اعترض المتهم سبيله وجره إلى مكان بعيد عن الطريق ونزع سرواله وهتك عرضه بالعنف، وناوله 20 درهما، وطلب منه التكتم عن الخبر. وصرح ابن عمته، أنهما نزلا إلى النهر وبعد ذلك، قرر الضحية مغادرته. وأضاف أنه بعد مرور وقت قصير شاهد المتهم يغادر النهر بدوره ولم يشاهده وهو يعتدي على الضحية.
ونفى المتهم المنسوب إليه أثناء الاستماع إليه، وصرح أنه يوم الحادث عاد إلى منزله في حدود منتصف النهار ولم يغادره أبدا.
وأكد أن تصريحات الطفل والشهود الذين صرحوا أنه اعترض سبيله على الساعة الثالثة بعد الزوال لا أساس لها من الصحة، وبرر رفع شكاية ضده برغبة والدة الضحية في الانتقام منه والزج به في السجن، لوجود نزاع بينهما.
وبعد الانتهاء من البحث التفصيلي أحيل المتهم على الوكيل العام للملك، وقررت النيابة العامة إحالته على قاضي التحقيق، الذي قرر متابعته في حالة سراح. واستأنفت النيابة نفسها القرار، وعرض الملف على الغرفة الجنحية للنظر فيه، فقررت إلغاء القرار المستأنف وأمرت بإعادة إيداعه السجن المحلي، إلى حين عرضه على غرفة الجنايات الابتدائية.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى