fbpx
مجتمع

تراجع تحويلات المقيمين بالخارج

سجلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تراجعا في بداية السنة الجارية. وأشار مكتب الصرف في نشرته الأخيرة أن إجمالي التحويلات لم تتجاوز، خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية 9 ملايير و 945 مليون درهم، ما يمثل تراجعا بناقص 6.4 %، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وتعتبر تحويلات مغاربة العالم من بين العوامل المؤثرة في السيولة وتمثل مصدرا من مصادر إنعاشها، إذ أن العملات الأجنبية المحولة من قبلهم نحو المغرب تساهم في رفع حجم احتياطي المغرب من العملات الصعبة، ما يسمح بزيادة في الكتلة النقدية بقيمة تعادل الحجم الإجمالي للتحويلات. وتشير إحصائيات مكتب الصرف في هذا الصدد، إلى تراجع في حجم هذه التحويلات، إثر الأزمة التي تعرفها اقتصادات بلدان الإقامة. واتخذت السلطات تحفيزات جديدة للمغاربة المقيمين بالخارج، إذ أتاح القانون الجديد للمغاربة المقيمين بالخارج الذين حولوا إقامتهم الجبائية إلى المغرب إمكانية الاحتفاظ بأصولهم وودائعهم بالخارج أو توطينها وإيداع موجوداتهم المالية بالخارج في حسابات ببنوك مغربية بالعملات الأجنبية أو بالدرهم القابل للتحويل، علما أن المؤسسات البنكية بالمغرب وفرت أصنافا جديدة من الحسابات تتعلق بالمغاربة المقيمين بالخارج الذين حولوا إقامتهم الجبائية إلى المغرب، أطلقت عليها “حسابات المغاربة المقيمين بالخارج سابقا”. لكن، إذا قرروا الاحتفاظ بها بالخارج، عليهم التصريح بموجوداتهم لدى المصالح المختصة، على رأس كل سنة وأداء الواجبات الجبائية المستحقة عليها.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى