fbpx
خاص

نكبـة العمـال

اتفاقات حوارات اجتماعية مشوهة تغتال فرحة العيد لدى آلاف الموظفين والأجراء والعمال

سيمر عيد العمال، غدا (الأربعاء)، باهتا بلا معنى خارج بعض المظاهر الاحتفالية والخطابات المصنعة، التي يرددها الزعماء من خلف منصات تطل على ساحات لم تعد تغري الموظفين والأجراء والعمال، ويعتبرون الاحتفال في سياق سياسي واجتماعي مأزوم مشاركة في المؤامرة. يحل عيد 2019 وسط أجواء الاستياء التي عمت الطبقة العاملة التي تشبه نفسها بذاك الرجل الذي صام دهرا وفطر على ضفدعة (جرانة)، في إشارة إلى الاتفاق الاجتماعي الهزيل الذي انتهى إليه مسلسل طويل من المفاوضات والاجتماعات واللقاءات واللجان انطلقت نهاية 2011 واستمرت إلى أبريل الجاري. ثماني سنوات من الحوار المركزي والقطاعي لم تنزع فيه المركزيات النقابية سوى اتفاق لزيادة بئيسة في رواتب بعض الموظفين لا تتجاوز 500 درهم مقسمة على ثلاث سنوات، وزيادة كانت متوقعة في الحد الأدنى لأجور (10 في المائة) وبعض المطالب الهزيلة الأخرى، التي لن تغير من الواقع شيئا.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى