fbpx
حوادث

السطو على سلاح ناري و110 خراطيش

حالة استنفار قصوى ودرك القنيطرة يستعين بكلاب بوليسية لتحديد هوية المتورطين

استنفرت سرقة بندقية صيد “خماسية” و110 خراطيش من منزل مقاول بجماعة الحدادة بإقليم القنيطرة، نهاية الأسبوع الماضي، مختلف الوحدات التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، التي تسابق الزمن للكشف عن ظروف وملابسات الحادث وإيقاف المتورطين.

وأفاد مصدر “الصباح” أن المقاول الذي يملك ضيعة فلاحية، تقدم، ليلة الجمعة الماضي، أمام مصلحة للدرك بالقنيطرة، وأشعرها باختفاء سلاحه الناري والخراطيش من منزله في ظروف غامضة.

وانتقل فريق من الدرك القضائي والتقني والعلمي إلى جماعة الحدادة، واستعانت بكلاب بوليسية مدربة، تعقبت الأماكن التي سلكها السارق من منزل المشتكي نحو مسالك بالمنطقة، وجمع المحققون معطيات عن مشتبه فيهم، قصد استدعائهم إلى مقر التحقيق.

واستنادا إلى المصدر نفسه، أوقفت عناصر الضابطة القضائية للدرك حارسا سابقا بالضيعة، ونقلته إلى مقر التحقيق، بعدما شك فيه المشتكي، ثم أفرج عنه بتعليمات من النيابة العامة، حينما تبين أنه غير متورط في النازلة. ومازالت الأبحاث جارية من قبل المركز القضائي للدرك الملكي، فيما أحيلت نتائج المعاينة التي قام بها مسرح الجريمة التقني على مختبر الأبحاث والتحليلات التابع للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، لإجراء تحليل عليها، أملا في كشف هوية المتورط أو المتورطين في عملية السطو على “الخماسية” والخراطيش.

وأدلى المقاول بوثائق تثبت ملكيته للسلاح الناري بطريقة قانونية، كما تطابقت أقواله مع معطيات بائع الخراطيش، حول نوعية الذخيرة المسروقة، والتي اقتناها المشتكي قبل شهور.

وتسببت النازلة في حالة استنفار أمني قصوى، بعدما صرح المقاول للمحققين أن السلاح كان يتركه بمنزله في مكان منزو بالضيعة التي يتردد عليها بين الفينة والأخرى، رفقة زوجته، قبل أن يتفاجأ باختفائه في ظروف غامضة، وأنه فتش جميع مرافق البيت رفقة الزوجة دون جدوى، مؤكدا أن العملية مدبرة، وأبدى تخوفا من استعمال سلاحه من قبل السارق.

وتتابع النيابة العامة بالدائرة القضائية للقنيطرة عن كثب مجريات الأبحاث التمهيدية التي كلفت بها مصالح المركز القضائي للدرك الملكي، ولا يستبعد مصدر “الصباح” أن تجر التحقيقات أشخاصا آخرين إلى ردهات التحقيق، فور الإفراج عن نتائج مختبر الأبحاث والتحليلات التابع للقيادة العليا لجهاز الدرك الملكي بالرباط.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى