fbpx
أســــــرة

اضطرابات الهرمونات … مشاكل الدورة الشهرية

عانت سهام مشكل اضطراب الهرمونات الذي كان سببا رئيسا في اضطراب الدورة الشهرية خلال فترة المراهقة، ثم واجهت بسببه مشاكل في الإنجاب بعد زواجها.
“كانت الدورة الشهرية غير منتظمة، إذ كنت أعاني تأخرها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر”، تحكي سهام، مضيفة أن والدتها كانت دائما تتردد رفقتها عند طبيب مختص من أجل متابعة حالتها الصحية.
وتؤكد سهام أنه بعد حدوث الدورة الشهرية كانت تلاحظ أن مدتها غير طبيعية، إذ غالبا ما كانت تفوق ثمانية أيام، إلى جانب أنها تشعر نتيجتها بألم شديد في البطن، تضطر معه إلى تناول أدوية عبارة عن مسكنات، كما أنها تضطر إلى الغياب عن الدراسة إلى حين تماثلها للشفاء.
ونتيجة اضطراب الهرمونات كانت تشعر بتعب وإرهاق شديدين وألم وتصلبات في المفاصل والعطش الشديد، كما كانت تعاني مشاكل في الجهاز الهضمي تتجلى في الإمساك.
وأكدت سهام أنها كانت تحاول الالتزام بنصائح الأطباء من أجل تفادي مضاعفات اضطراب الهرمونات، ومن بينها ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.
وقالت سهام إنها كانت تعتقد أن اضطرابات الهرمونات لن تكون لها انعكاسات سلبية بعد الزواج، لكنها تفاجأت أنها من أسباب تأخر الإنجاب.
“لحسن الحظ كان زوجي متفهما جدا ولم يكن ينطق بأي كلمة من شأنها أن تجرح مشاعري بسبب مشاكلي الصحية وتأخر الإنجاب”.
خضعت سهام لثلاث عمليات تحت إشراف أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، بسبب مشاكل ناتجة عن اضطراب الهرمونات وفي محاولة للإنجاب.
“في كل مرة كنت أوافق للخضوع إلى عملية جديدة بحثا عن أمل جديد لإنجاب طفل” تقول سهام، مضيفة، أنها كانت تشعر بحزن لكنها لا تتردد في القيام بكل ما ينصحها الطبيب به.
“أنا مستعدة للخضوع من جديد لعملية جراحية ولن أفقد الأمل”، تقول سهام، موضحة “ربما سيكون بإمكاني تحقيق حلم الأمومة يوما ما وتجاوز مشكل اضطراب الهرمونات الذي حرمني منها”.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى