أســــــرة

اضطرابات الهرمونات … سن اليأس فـي دائرة الاتهام

المرأة تعاني اضطرابات كثيرة قبل انقطاع الطمث

يعد سن اليأس مرحلة انتقالية طبيعية في حياة كل امرأة، تسبب بعض التغيرات والعلامات التي تظهر على جسمها، نتيجة اضطرابات هرمونية.
ويؤكد الاختصاصيون أنه خلال مرحلة ما من عمر المرأة تبدأ المبايض بخفض انتاجها لهرمون الاستروجين والبروجيستيرون بشكل طبيعي، وهذا التقليل يبدأ تدريجيا وعلى مدار سنوات، ما يؤدي في النهاية الى توقف حدوث الدورة بشكل نهائي وهو ما يعرف بمرحلة سن اليأس.
وحسب ما يشير إليه الاختصاصيون، فإن انخفاض معدلات الهرمونات يؤدي الى ضعف عام وكامل في بطانة الرحم والمبايض ما يؤدي الى توقف نزول الدم وتوقع انتاج البويضات كاملة والى توقف الانجاب وظهور الأعراض المصاحبة لتوقف الأستروجين والبروجيستيرون.
كما أن نقص هرمون الاستروجين يؤدي أيضا الى تغير عام في هيكلة جسد المرأة ويؤدي إلى ضعف شديد في تثبيت الكالسيوم على العظام ما يؤدي الى بداية مشاكل هشاشة العظام المعروفة لدى المرأة، إلى جانب الإصابة بالاكتئاب والمزاجية والتغيرات النفسية الواضحة.
ومن المشاكل التي قد تعاني ها المرأة في مرحلة سن الياس بسبب اضطراب الهرمونات، الضمور المهبلي، وهو حالة ناجمة عن التراجع في إنتاج الأستروجين، تسبب رقة وتهيج جدران المهبل، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليل اهتمامهن بالجنس. وتواجه بعض النساء خلال فترة انقطاع الطمث، التهابات المسالك البولية، إذ أن انخفاض مستويات هرمون الأستروجين والتغيرات في المسالك البولية، تجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بها.
وفي بعض الأحيان يبقى افراز الهرمون الذكوري بمعدل طبيعي ما يؤدي الى طغيان مفعوله وظهور بعض الشعر في مناطق بالوجه عند المرأة وقلته في الرأس، وهي التغييرات التي يعتبرها الاختصاصيون طبيعية في تلك المرحلة.
ومن أجل تخفيف أعراض اضطرابات الهرمونات خلال مرحلة سن اليأس، يشدد الاختصاصيون على أهمية إجراء تغييرات على نمط الحياة، وهو الأمر الذي من شأنه المساعدة على في تنظيم الهرمونات. وينصح بالحرص على فقدان الوزن، مع الاخذ بعين الاعتبار أن نظام اغذائيا صحيا هو أمر في غاية الأهمية من أجل صحة الجسم العامّة.
إ.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق