أســــــرة

“ريجيم” الصوم المتقطع لمحاربة السمنة

يعتمد على تحديد عدد الساعات المخصصة للأكل والتوقف عن تزويد الجسم بالطعام

يدخل الكثير من الأشخاص في دوامة كبيرة من أجل التخلص من الوزن الزائد ومن السمنة، سيما أنها تضع صحة الكثيرين في دائرة الخطر.
ومن بين الحميات الغذائية التي يلجأ إليها البعض، لأنها، على حد اعتقادهم، فعالة لتحقيق حلمهم، حمية الصوم المتقطع.

ويرى الاختصاصيون أن هذا النوع من الحميات الغذائية، برز، قبل سنوات، في أشكال عديدة، ليصبح أكثر شعبية، ويقصد بها الأكل بشكل طبيعي، خلال أيام قليلة من الأسبوع، مع التقليل من السعرات الحرارية بشكل كبير في الأيام الأخرى، أو تحديد مواعد الطعام من السابعة صباحا حتى الثالثة بعد الظهر أو من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، مع الصوم بعدها حتى اليوم التالي.
وأشارت بعض الدراسات إلى أن الصوم اليومي، عندما يقترن بريجيم غذائي صحي، يعد وسيلة فعالة لفقدان الوزن، سيما بالنسبة إلى الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالسكري.

ويمكن للفرد تناول ما يرغب به من طعام في أغلب الأيام أو الساعات التي لا يصوم فيها، لكن خلال أيام الصوم، يؤكل القليل من الطعام، علما أن إنقاص الوزن يستدعي الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاج الجسم إليها، مع تجنب الحلوى والأطعمة المصنعة.

ويؤكد الاختصاصيون أن حمية الصوم المتقطع لإنقاص الوزن، تحدث تغييرات في الجسم على مستوى الخلايا، إذ يبدأ في تغير مستوى الهرمونات، ويخرج ما تم تخزينه من دهون تمهيدا لإحراقها، كما أن الخلايا تبدأ في عملية إصلاح نفسها، وتغير طريقة التعامل مع الجينات.
ومــن بين التغيـــرات التــي يشهدها الجسم خلال حمية الصوم المتقطـــع، ارتفاع هرمون النمو إلى مستــويات قياسيــة، إذ قـــدرت بعض الدراسـات نسبة الزيادة بخمسة أضعـــاف، ما يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية بالجسم، وبالتالي معدل حرق دهـــون لا توجــد فــي أي ريجيم آخر.
كما أن هذا النـــوع من الحميـــات يحسن مستويات الأنسولين وانخفاضها بشكل ملحوظ، الشيء الذي يساعد الجسم على التخلص من الدهون المخزنة لتعويض هذه النسبة.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق