fbpx
خاص

بني ملال عاصمة اللحوم الحمراء

يجمع زوار بني ملال على جودة لحوم أبقارها وأغنامها، التي تتغذى على العشب الطبيعي ومواد طبيعية، فضلا عن العلف المستخلص من الحبوب، الذي يقدم فوائد مهمة للقطعان، ما يثير شهية الكسابة ومنتجي اللحوم، الذين يتوافدون على أسواق المنطقة.
وترتكز المخططات الجهوية في المجال الفلاحي على وضع برامج للنهوض بقطاع الفلاحة، وفق خارطة طريق دعمها مخطط المغرب الأخضر، تثمينا للمنتوج الفلاحي بمختلف أنشطته.
وتساهم جهة بني ملال خنيفرة بأكثر من 45 ألف طن من اللحوم الحمراء سنويا، أي بنسبة 12 في المائة من الإنتاج الوطني، بفضل المؤهلات العالية التي تتجلى في استغلال قطيع يقدر بـ 300 ألف رأس من الأبقار، ومليون و500 ألف رأس من الأغنام، جلها من سلالة “الصردي” و700 ألف رأس من الماعز.
ويساهم قطاع اللحوم الحمراء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية بالجهة، من خلال توفير حوالي مليون و700 ألف يوم عمل سنويا لفائدة سكان أقاليم بني ملال والفقيه بن صالح وأزيلال.
وأكد عبد الرحيم الشطبي، مالك مجزرة عصرية ببني ملال، أن سلسلة اللحوم الحمراء حظيت باهتمام خاص في المخطط الفلاحي الجهوي، الذي تم إعداده في إطار مخطط المغرب الأخضر، الذي يهدف إلى رفع كميات اللحوم المنتجة إلى 90 ألف طن سنويا في أفق 2020، عبر وضع إستراتيجية فعالة ابتداء من مرحلة الإنتاج، وصولا إلى مرحلة التسويق، مرورا بعملية التصنيع (وحدات عصرية لتثمين اللحوم الحمراء).
وتحدث الشطبي عن وجود مؤهلات عالية في مجال إنتاج اللحوم الحمراء، تتمثل في استغلال قطيع مهم يقدر ب 400 ألف رأس من الأبقار وثلاثة ملايين رأس من الأغنام مكونة من ثلاث سلالات (الصردي وتيمحضيت وبوجعد) و900 ألف رأس من الماعز.
كما تساهم سلسلة اللحوم الحمراء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية بالعالم القروي، بخلق ثلاثة ملايين يوم عمل سنويا وضخ ما يفوق 2 مليار درهم.
وأضاف الشطبي أن مجزرته، التي حرص الملك على تدشينها، تتوفر على مركز للتسمين يضم ما يفوق 12 ألف رأس من الأغنام والماعز و8400 رأس من الأبقار، تخضع بشكل مستمر للرقابة البيطرية.
كما تتوفر على معايير عالمية مجهزة بأحدث التقنيات بطاقة إنتاجية تصل إلى 14ألف طن من اللحوم، ومذبح حديث بمعايير أوربية، وبتقنيات متطورة للسلخ، معبرا عن ارتياحه للنتائج المحققة، سيما أن شركاء آخرين ساهموا بتمويلات بلغ غلافها الاستثماري 200 مليون درهم.
ويهدف مشروع المجزرة العصرية ببني ملال، إلى توفير حاجيات السوق الوطني من اللحوم الحمراء، والاستفادة من المؤهلات الفلاحية التي تتوفر عليها الجهة، دون أن يغفل ذكر هدف أساسي، يتمثل في احتلال موقع الريادة على الصعيد الوطني.
ورغم المشاريع الكبرى التي تراهن عليها المجزرة العصرية ببني ملال بهدف تنظيم القطاع، والحرص على ضمان جودة اللحوم التي توفر للمستهلكين، لم تتحقق كل الغايات التي وضع من أجلها المشروع الذي لقي بسبب ممانعة كبيرة من الجزارين، الذين تكتلوا للحيلولة دون نجاح المشروع الضخم، والحرص رغم تكريس العشوائيــة والذبيحة السرية، التي لم يتوقف نزيفها رغم الحملات الأمنية، التــي تباشرها السلطات المحلية والبيطرية، التي ما زالت تحجز أطنانا من اللحوم الفاسدة لا تخضع لأي معايير طبية، ما يعرض حياة المستهلكين للخطر.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى