fbpx
خاص

جهة البيضاء تلج عهد المجازر المعتمدة

مجزرة سيدي اسماعيل تحصل على شهادة «حلال» من معهد التقييس

مكن افتتاح مجزرة معتمدة للحوم حمراء بتراب جماعة سايس بسيدي إسماعيل، من التحاق جهة الدارالبيضاء سطات بنادي الجهات التي تتوفر على مجازر عصرية تستجيب للمرسوم 612.12.2 الصادر في 4 دجنبر 2012 ويتوخى القطع مع الحالة الراهنة للمذابح والمجازر الجماعية والانخراط في برنامج وطني لسلامة المنتوجات الاستهلاكية، وضمنها اللحوم الحمراء التي يكثر عليها الطلب في النظام الغذائي ببلادنا .
وانضافت مجزرة سيدي إسماعيل إلى مجازر معتمدة بكل من مكناس وبني ملال وتارودانت، وهي المجزرة التي أقيمت على مساحة سبعة هكتارات، وباستثمار 130 مليون درهم، مكنت الجهة من مجزرة تتوفر لها شروط إنتاج اللحوم الحمراء وتسويقها وفق كناش تحملات يحترم شفافية وحياة المنتوج وفق معايير وطنية ودولية .
وأوضح عبدالفتاح عمار، مالك المجزرة أن طاقتها الاستيعابية حاليا تصل إلى ذبح 30 عجلا و100 خروف في الساعة، وتوفر 250 منصب عمل قار، كما تمكن التقنيات المستعملة من تثمين جلود الأبقار والأغنام وتوجيهها إلى مدابغ مراكش والبيضاء، ومن هناك تصديرها نحو إسبانيا وأمريكا.
وأكد عمار أن مجزرة “e viande” بسيدي إسماعيل تتوفر على خمسة أرصفة خاصة بالجلود والأحشاء والتقطيع والتجميد والتلفيف، وتوفر خدماتها للجزارين وبائعي اللحوم بثمن 600 درهم لذبح العجول وغسل الأحشاء وتوابعها يدخل في ذلك نقلها في ظروف جيدة وخاضعة لشروط السلامة والجودة.
وأضاف أن 60 في المائة من جزاري الجديدة من زبناء المجزرة، لأن أثمنتها في المتناول قياسا بأثمنة وظروف الذبح ونقل السقائط في المذابح التقليدية.
وأكد عمار أن ضيعة سايس مواظبة على تتبع العجول منذ دخولها الضيعة إلى آخر مرحلة في السلسلة، عبر نوع التغذية المرتكزة على الذرة والشعير والصوجا والأملاح المعدنية وعلى التلقيح والأدوية البيطري.
ولا تكتفي المجزرة بالذبح فقط، بل يتيح لها ما تتوفر عليه من أحدث التكنولوجيات في الميدان، تقطيع السقائط إلى لحوم مفرومة وغيرها من اللحوم المطلوبة لدى المستهلكين والمساحات التجارية الكبرى والفنادق والمطاعم وتلفيفها وفق طرق تبريد بالمعايير المطلوبة.
وأكد عمار أن المجزرة حاصلة على شهادة “حلال” من المعهد المغربي للتقييس، تؤكد أن جميع عمليات الذبح تتم وفق الطريقة الإسلامية، بل حتى التوابل المستعملة في النقانق وغيرها مشهود لها بصفة حلال، وأن الجزارين المكلفين بالذبح خضعوا لتكوين من قبل القيمين على الشأن الديني بمندوبية الشؤون الإسلامية.
وختم عمار الذي يشغل في الوقت نفسه رئيس الغرفة الفلاحية الجهوية للدارالبيضاء سطات بالقول إن المجازر المعتمدة صديقة للبيئة، وتمكن من تدوير الدم والأحشاء ومعالجة المياه العادمة وإعادة استغلالها، فلا شيء يضيع بفعل التثمين، وأن هذه المجازر فضلا عن كونها ترتقي بظروف السلامة في سلسلة اللحوم الحمراء، فإنها في الوقت ذاته وبالنظر لما تتوفر عليه من معايير دولية ستمكن من الولوج إلى تصدير اللحوم نحو الأسواق العربية، خاصة بالشرق اﻷوسط ونحو الأسواق الإفريقية وبالبلدان الأوربية لتلبية حاجيات الجاليات المسلمة من اللحوم الحمراء.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق