fbpx
حوادث

أربع سنوات لإسباني بالجديدة

اعتقل بمطار الرباط لتورطه في عصابة لسرقة السيارات وتزوير وثائقها

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، أخيرا، إسبانيا وحكمت عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من قبل الوكيل العام للملك بجناية السرقة الموصوفة وتزوير وثائق إدارية.
وجاء إيقاف المتهم من قبل المصالح الأمنية بمطار الرباط أثناء عودته من إسبانيا، وبعد تنقيطه تبين أنه مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث على الصعيد الوطني، على خلفية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي في السيارات المسروقة، سبق وأن أدين أفرادها بعقوبات سالبة للحرية.
وسبق للمصالح الأمنية بالجديدة، أن حجزت سيارات مسروقة بعدما قام أفراد شبكة بتزوير وثائقها وإعادة بيعها بالعديد من المدن المغربية، وتوصلت تحريات الضابطة القضائية، بتنسيق مع الشرطة الدولية الأنتربول أن السيارات مسروقة من أوربا، ونقلت إلى المغرب، بعد تغيير أرقام صفائحها.

وتبين خلال تعميق البحث أن الإسباني أدخل السيارة التابعة لاحدى وكالات الكراء إلى المغرب، مقابل مبالغ مالية، بتنسيق مع مغربي يتحدر من سطات، ثم تحديد هويته من قبل المصالح الأمنية.
وقادت التحريات أن هذه العصابة، التي تضم أجانب سبق أن نجحت في إدخال العديد من السيارات إلى المغرب، بعد تزوير وثائقها واستعمال صفائح مزورة.
وعلمت “الصباح” أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، دخلت على الخط في هاته التحريات، بعدما انتقلت إلى سجن عين السبع، واستمعت لمعتقلين ضمن الشبكة من بينهم الملقب بـ”الطاحونة” والذي تم إيقافه، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بتكوين عصابة اجرامية بغرض ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات وسرقة السيارات باستعمال مفاتيح مزورة.
وتواصلت تحريات المحققين، بالانتقال إلى العديد من مراكز تسجيل السيارات، حيث وقفوا على بعض عمليات تزوير الوثائق الخاصة بالسيارات الفاخرة، والتي ثم بيعها بمبالغ مهمة.

وخلال البحث مع الإسباني اعترف أنه اتفق مع مغربي، تربطه علاقة صداقة مع إسباني آخر، يعمل بشركة لكراء السيارات بإسبانيا، على تسليمه سيارة في ملكية الوكالة لتهريبها الى المغرب وبيعها بوثائق مزورة. وأنه بعد عودته إلى إسبانيا عمل على التصريح بسرقتها لإخلاء مسؤوليته تجاه شركة الكراء، والاستفادة من تعويض التأمين عن السرقات. واعترف الإسباني أنه توصل بمبلغ 400 أورو نظير مشاركته في هذه العملية، وأضاف اقترح عليه عضو الشبكة المتحدر بسطات، بعض الوثائق الإدارية الخاصة به، من أجل تزوير وثائق السيارة المسروقة في اسمه، حتى لا ينكشف أمرهما حين عبورهما على متنها بالحدود الاسبانية المغربية، وبعد بلوغ التراب المغربي تسلم عضو الشبكة السيارة وتولى سياقتها، وتوجها بها إلى سطات. وبعد مرور أربعة أيام باعا السيارة بقيمة 4000 أورو، وعاد الاسباني إلى بلده، ولما عاد إلى المغرب، اعتقل بمطار الرباط، ونقل إلى الجديدة، وبوشرت التحقيقات معه، حول تورطه ضمن الشبكة الدولية لسرقة السيارات.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى