fbpx
حوادث

تفكيك شبكة اختطاف القاصرين

تطلب فدية لإطلاق سراحهم والأمن الإسباني يعتقل أغلب عناصرها

أنهت الشرطة الوطنية الإسبانية، حالة الاحتجاز التي كان عليها قاصرون مغاربة، بعد أن فككت الخميس الماضي، شبكة إجرامية تحتجزهم بعد الوصول إلى سواحل الإسبانية على متن قوارب، إذ تعمد إلى استغلالهم في عملية ابتزاز أسرهم من أجل الحصول على الأموال.
وأسفرت عملية التفكيك عن اعتقال ستة أفراد من الشبكة في مناطق متفرقة من إسبانيا، إذ كانت البداية مع ألميريا التي اعتقل بها ثلاثة مشتبه فيهم، وأوقف واحد من عناصر الشبكة بقادس، فيما اعتقل الاثنان الآخران في منطقتي “لا لينيا دي كونسبسيون” و “خريث دي فرونطيرا” الواقعتين بالقرب من قادس جنوب إسبانيا.
ووفق بلاغ صادر عن الشرطة الوطنية الإسبانية، فالتحقيقات بدأت في الصيف الماضي، إذ توصلت عناصر الشرطة الإسبانية بمعلومات من مهاجرة مغربية بغرناطة تتعلق باكتشاف ثلاثة مهاجرين قاصرين مغاربة في وضعية صعبة، الشيء الذي أفضى إلى اكتشاف الخيوط الأولى لهذه الشبكة الإجرامية، لتنظلق عملية البحث والتحري.
وأظهرت التحقيقات التي أنجزتها الشرطة الإسبانية أن أفراد هذه الشبكة كانوا يقومون أولا بعملية تهجير القاصرين من المغرب في اتجاه إسبانيا على متن قوارب، مقابل دفع أموال لأحد أشخاص بطنجة. وبمجرد وصول القاصرين المغاربة إلى التراب الإسباني، وفي حال عدم اكتشافهم من قبل الأمن كان أفراد الشبكة يعملون احتجازهم في إحدى الإقامات بمنطقة “موخونيرا” بألمريا، ثم يقومون بالاتصال بأسرهم لمطالبتها بإرسال مبلغ 500 أورو مقابل إطلاق سراحهم، مهددين إياها بإساءة معاملة أبنائها أو بيع أعضائهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم. وهو ما كان يدفع الأسر إلى دفع تلك المبالغ خوفا على أبنائها، ولم يستثن من العملية حتى القاصرين الذين وضعوا في مراكز في مقاطعة قادس، بعد اكتشافهم من قبل الشرطة، إذ كان أفراد الشبكة يربطون الاتصال بهم لإخراجهم منها واحتجازهم لطلب الفدية من ذويهم.
وسبق للحرس المدني الإسباني، أن أفشل احتجاز قاصرين مغاربة وابتزاز عائلاتهم مبالغ مالية تصل إلى 500 أورو، مقابل إطلاق سراحهم. ونشر الحرس المدني الإسباني شريط فيديو يوثق عملية تحرير قاصر مغربي، احتجزه أفراد العصابة في منزل قيد الإنشاء في منطقة قادس جنوب إسبانيا، وطلبوا من أسرته إرسال مبلغ مالي مقابل تحريره من قبضتهم.
وأطلقت الشرطة الإسبانية حملة واسعة في المنطقة، قادتها إلى تفكيك العصابة وإحالة أفرادها على العدالة، وأوقفت مواطنا مغربيا وزوجته الإسبانية، باعتبارهما متزعمي العصابة، كما تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين، على ذمة القضية نفسها.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى