fbpx
أســــــرة

معرض الطفل والأسرة في سندباد

يخصص للمرة الأولى فضاء للقفز إضافة إلى وورشات للرسم والصباغة والغرافيتي

تحتضن حديقة «سندباد» بالبيضاء، من 20 إلى 24 مارس الجاري، الدورة الثالثة من معرض «عالم الطفل والأسرة»، الذي تنظمه وكالة «فابريك» على مساحة تقدر ب5000 متر مكعب.

ويجمع المعرض، حسب ما أكده كريم لزرق، الرئيس المدير العام للوكالة المنظمة، «بين التعلم والألعاب ومختلف أنواع الترفيه، إضافة إلى متعة الأكل، كما أنه مكان للتبادل والمشاركة وحقل للمعلومات القيمة والعناوين الجيدة  والنصائح الذكية لمرافقة الآباء والآباء المستقبليين في خوض غمار أجمل مغامرة في حياتهم”. وأضاف، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، “نولي أهمية خاصة لمشروع المعرض. وباعتبارنا أيضا آباء حريصين على سعادة أبنائنا، رغبنا في جمع العالم الخاص بالأطفال في مكان واحد، حتى يتسنى للآباء والآباء المستقبليين لقاء محترفين في مختلف الميادين”.

وعمل المنظمون، على رفع الطاقة الاستيعابية للمعرض في دورته الجديدة، لاستقبال المزيد من العائلات وأطفال المدارس والجمعيات، كما خصصوا برنامجا غنيا بالمفاجآت، إذ على مدى خمسة أيام، يمكن للصغار والكبار الولوج إلى المكان نفسه في جو احتفالي، والمشاركة في أكبر عدد ممكن من الأنشطة العائلية، من بينها الورشات الإبداعية والألعاب الرياضية والعروض الموسيقية، إضافة إلى فضاء الترفيه، حيث متعة المرح والتنشيط المتواصل مضمونة، وحيث سيكتشف الآباء جميع المستجدات المفيدة في الحياة اليومية، وفي تعليم وترفيه أبنائهم.

وبفضاء “الورش”، يمكن للأطفال من جميع الأعمار اكتشاف واختبار العديد من الأنشطة الترفيهية والرياضية والفنية التي يقترحها الخبراء، مثل تعلم الرقص والمسرح والإبداع الفني وبناء المكعبات والرياضة… كما يمكن للراغبين منهم في ولوج عالم الإعلام، الاستفادة من إذاعة عالم الطفل، التي سيضعها المعرض تحت تصرفهم، من أجل إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم.
أما عن جديد الدورة، فسيتم هذه السنة، ولأول مرة في المغرب، إنشاء فضاء “بارك ترامبولين”، المخصص للأطفال، ابتداء من سن الثالثة، والكبار، من أجل القفز، إضافة إلى فضاء آخر مخصص للعبة “الليزر”، المجهز بأجهزة إلكترونية، ومسدس “ليزر”، حيث يمكن للزوار تتبع جميع خصومهم والقبض عليهم.

وبالنسبة إلى الأوراش، يمكن للأطفال تعلم الخزف وصنع أشكال وأشياء شخصية والاسترخاء وإطلاق العنان لمخيلتهم، كما يمكنهم إنجاز أعمال جلدية مثل المحفظات والحقائب والأحزمة وغيرها، تحت إشراف محترفين. كما سيتم إنشاء ورشة خياطة لتمكين المتعلمين الصغار من إنجاز مشاريع خياطة صغيرة باستعمال مختلف التقنيات واستغلال مختلف الأقمشة بذكاء، إضافة إلى الأعمال الخشبية، حيث سيتم وضع أدوات آمنة، تم جلبها خصيصا من أوربا، رهن إشارة الصغار والكبار، ليتسنى لهم الاستمتاع بكل أمان بأسرار هذه المادة العتيقة والمشوقة، ثم ورش البستنة لتمكين الأطفال من تعلم الغرس حسب الفصل والاقتصاد في الماء ومعرفة احتياجات النباتات والتعرف على تربة حديقتهم وحمايتها وزراعتها.

فن “الغرافيتي”

يشمل برنامج هذه الدورة أيضا فنون “الغرافيتي” والرسم وفنون الشارع، والذي سيمكن الأطفال، من خلال استعمال صباغة “الأكريليك” أو الزيت أو الفرشاة أو السكين، التعبير عن المواهب التي بداخلهم من خلال الأشكال والحركات والألوان، كما يمكنهم من تعلم تقنيات استعمال أنابيب الصباغة والطباعة الأساسية وتصميم وإنجاز جداريات كبيرة الحجم ضمن فريق من خلال فن “الغرافيتي”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق