fbpx
تقارير

ارتفاع مرتقب لنسبة البطالة

حذر تقرير رسمي صادر عن المرصد الوطني للتنمية البشرية من ارتفاع مرتقب في نسبة البطالة وتقهقر الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للنساء، في السنوات المقبلة.

وعزا التقرير، الذي أصدره المرصد التابع لرئاسة الحكومة حول “التنمية البشرية 2017″، الوضعية إلى ارتفاع عدد السكان وتزايد البطالة في المناطق أكثر تنمية وفي الطبقة المتوسطة، مشيرا إلى “غياب تكافؤ الفرص والتفاوت بين الكفاءات المتوفرة والكفاءات المطلوبة”، اللذين اعتبرهما سببين رئيسيين للبطالة.

ودق التقرير ناقوس الخطر بخصوص انتشار البطالة بين شريحة واسعة من الشباب، الذي لا يتوفر على مستوى تعليمي وعلى تكوين وعمل، خاصة أن المعطيات تشير إلى أن دينامية سوق الشغل تأثرت في 2000 و2016 بسبب مرحلة الانتقال الديمغرافي المتقدمة، التي صاحبها تكثيف التربية والتكوين وتحول الاقتصاد إلى قطاع الخدمات، وهو ما أدى، في مرحلة أولى، إلى تخفيف الضغط عن سوق الشغل، مسجلا أن ارتفاع نسبة البطالة، خاصة المتعلقة بالشباب حديثي الحصول على شهادات، بدأت في 2012.

وأورد المرصد الوطني للتنمية البشرية أن شابا من كل أربعة شباب كان لا يتوفر على عمل وعلى مدرسة وعلى تكوين في 2016، وهي النسبة التي تضاعفت أربع مرات بالنسبة إلى الشابات مقارنة بالشباب. كما رصد التقرير تراجعا مستمرا في أعداد السكان النشيطين، إذ كان التزايد السنوي الديمغرافي في نسبة السكان في سن العمل يساوي ثلاثة أضعاف العرض السنوي من فرص العمل بحوالي 104 آلاف ناشط جديد سنويا، بين 2000 و2015.

أما بالنسبة إلى وضعية المرأة، فهي ترغم على عدم النشاط نظرا للعديد من الأسباب، لخصها التقرير في قلة العدد ضمن الساكنة النشيطة، خاصة في الوسط القروي، مشيرا إلى أن المرأة النشيطة خارج دائرة الأسرة لها من حظوظ الحصول على عمل 1.5 مرة أقل من حظوظ الرجل، وحتى في حالة إيجادها عملا، فهي تكون عرضة للميز المتعلق بالأجور.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى