fbpx
وطنية

مجاهد: تطهير المهنة أولوية

رئيس المجلس الوطني للصحافة دعا إلى مراجعة الاتفاقية الجماعية

أعلن يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة أن الأوراش التي ينكب عليها المجلس اليوم، وهو يباشر مهامه، تهم موضوع أخلاقيات المهنة، وبطاقة الصحافة، التي لم تعد من اختصاص وزارة الاتصال، وإعداد القانون الداخلي للمجلس.

وأوضح مجاهد خلال استضافته، الثلاثاء الماضي، من قبل اتحاد الصحافة الفرنكفونية فرع المغرب بالبيضاء، بحضور عدد من أعضاء المجلس، أن المجلس، وهو يباشر ورش دراسة طلبت منح بطاقة الصحافة، يواجه مهمة صعبة في تطهير اللوائح من التركة السابقة، والتي كرست منح البطاقة المهنية لمئات الأشخاص سواء في الصحافة المكتوبة أو الإلكترونية، لا تتوفر فيهم شروط مزاولة المهنة.

ولم يفت رئيس المجلس، وهو يتفاعل مع أسئلة الصحافيين الحاضرين، التوقف عند واقع الأزمة الذي يواجه الصحافة المكتوبة أمام تراجع المبيعات والإشهار، وارتفاع أسعار الورق ومشاكل التوزيع، والحضور المتزايد للصحافة الإلكترونية، مؤكدا أن المجلس منشغل أيضا بورش تأهيل المقاولات الصحافية وأوضاع الصحافيين الاجتماعية.

ودعا رئيس المجلس الوطني مختلف الهيآت والشركاء إلى تضافر الجهود من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية للصحافيين، وتحسين أوضاعهم، مؤكدا ضرورة مراجعة الاتفاقية الجماعية، وإيلاء أهمية لمسألة التكوين، من خلال التنسيق مع وزارتي الاتصال والتربية الوطنية والتعليم العالي، حول نوعية البرامج والتكوينات المعتمدة من قبل مختلف المعاهد والمدارس العليا للصحافة.

وأوضح مجاهد أن المجلس بعد حصوله على مقر بالرباط، ينتظر صرف الحكومة لميزانية، حدد قدرها في 40 مليون درهم، بناء على دراسة وتوقعات مرقمة لنوعية المصاريف التي يحتاج إليها تدبير المجلس الوطني، وفرق العمل التي سيشكلها من أجل تنزيل الأوراش التي ينتظرها الجسم الصحافي، والاضطلاع بالمهام التي يخولها له القانون، مشيرا إلى أن وزارة الاتصال وعدت المجلس بتوفير الموارد البشرية الضرورية من داخل أطر الوزارة.

واستعرض مجاهد حصيلة الاستشارات الواسعة من أجل إعداد ميثاق للأخلاقيات، يحظى بثقة أغلب مكونات المهنة، انطلاقا من الرصيد الذي راكمته النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأيضا بعض التجارب الدولية الرائدة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى