fbpx
ملف الصباح

“سكـس شـوب” … المشـروع المـوؤود

مواقع انفتحت على المنتوجات الجنسية لجني أرباح خيالية

إنشاء متاجر لبيع المواد الجنسية يعد من المستحيلات، رغم الأرباح المالية الخيالية، والدليل أن أغلب زبناء هذه المحلات بالدول الأوربية عرب. لكن بحكم أن المغرب دولة إسلامية ومحافظة، تلقى مثل هذه المشاريع الرفض المطلق، لكن هذا لم يمنع البعض من ركوب هذه المغامرة وبيع منتوجات جنسية سرا خوفا من المتابعة القضائية.

بالبيضاء، تملكت الجرأة شابا، فقرر احتراف هذه التجارة، فحول غرفة بمنزله إلى متجر “سكس شوب”. لقيت تجارته إقبالا منقطع النظير، فصار أشهر من نار على علم، وتحول منزله إلى قبلة لكل من يعاني مشاكل جنسية. تنوعت منتوجاته بين منشطات جنسية ومراهم، وآلات لتكبير الذكر، بل تملكته الجرأة لعرض أعضاء ذكرية وأنثوية بلاستيكية، إضافة إلى ألبسة خاصة لممارسة الجنس سواء الشاذة أو تلك التي تتم بالعنف.

لم يكتب لهذا المشروع الاستمرار، بعد أن دخلت المصالح الأمنية على الخط، إذ تم اعتقاله وحجز جميع بضاعته، تبين أنه أدخلها إلى المغرب سرا ودون تسديد واجبات الرسوم الجمركية.
حاولت شركات عرض منتجاتها الجنسية على المغاربة، ولتفادي أي مواجهة مع السلطات، اعتمدت طريقة سرية في ترويجها، إذ راهنت على وصلات إشهارية على مواقع التواصل الاجتماعي، وإسناد مهمة تسليمها للزبناء لمستخدمين بفرع لها بالمغرب، لكن الإقبال على التعامل مع هذه الشركات تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بعد أن تبين أنها تقدم منتوجات مزورة ولا يعلم الزبون بالأمر إلا عند استعمال المنتوج الجنسي.

وأمام هذا الخصاص، خصصت مواقع إلكترونية متخصصة في التسويق، صفحات خاصة للمنتوجات الجنسية على موقعها. وحسب أحد العاملين في هذه المواقع، رفض الكشف عن اسمه، انتابهم تخوف في البداية أثناء ترويج المنتوجات الجنسية، خوفا من عقوبات قاسية من الجهات المختصة، لهذا اقتصروا في البداية على بيع منتوجات بسيطة من قبيل العوازل الطبية ومرهمات جنسية، لكن بمجرد أن لقيت هذه التجارة إقبالا منقطع النظير، تقرر تنويع المنتوجات الجنسية، مع تفادي عرض مجسمات الأعضاء التناسلية، خوفا من ردود فعل غير متوقعة.

الهدف من هذه التجربة، يؤكد المستخدم، أن الموقع يفسح المجال للزبون للتسوق بشكل سري ودون إحراج، يكفي الدخول إلى الموقع وتصفح الصفحة الخاصة بالمنتوجات الجنسية، واختيار بكل حرية أي منتوج يرغب فيه، إضافة إلى أن عملية تسليم المنتوج من قبل موزع، تتم بشكل سري إذ توضع في كيس محكم الإغلاق يجهل محتواه.

إغـراء

تعرض المواقع جميع أنواع المنتوجات الجنسية، أبرزها المهيجات الجنسية من قبيل حبات “الفياغرا” وأقراص مشابهة لها في المفعول، أو علب أعشاب طبيعية منشطة جنسيا، من قبيل عسل ملكة النحل وأخرى مصنوعة من بذور ونباتات خاصة، وبخاخات لتأخير القذف وعلك وشكولاته جنسية، دون إغفال أجهزة إلكترونية لتكبير القضيب من كل الأنواع.
والمثير في هذه المواقع أن هذه المنتوجات تقدم بأثمنة مغرية يبدأ سعرها من 40 درهما إلى حدود 1000 درهم، للانفتاح على جميع شرائح المجتمع، كما شرعت المواقع أخيرا في عرض مستلزمات لممارسة الجنس بشكل تدريجي من قبيل ألبسة خاصة وغريبة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق