fbpx
تقارير

كبار السن أكثر تفاؤلا من الشباب

عبر أكثر من نصف المغاربة عن تفاؤلهم بخصوص مسلسل التنمية الذي تنهجه البلاد، وذلك حسب نتائج استطلاع رأي أنجزه مكتب الدراسات “سونيرجيا” بتعاون مع يومية “ليكونوميست”، والذي تمحور حول سؤال “هل المغرب في الطريق الصحيح نحو التنمية؟”.

وحسب الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه أول أمس (الأربعاء)، يومية “ليكونوميست”، فإن 53 في المائة من الأشخاص المستجوبين كانت ردودهم عن السؤال إيجابية، مقابل 32 في المائة، كانت لديهم ردود سلبية، في حين ظل 15 في المائة بدون رأي حاسم حول المسألة.

الأكثر تفاؤلا، حسب الاستطلاع، هم الذكور، إذ أن 56 في المائة من بينهم لديهم رأي إيجابي حول المسألة، مقابل 25 في المائة لديهم رأي سلبي. أما بالنسبة إلى الإناث، فنصف المستجوبات أجاب عن السؤال بنعم، في حين كانت ل38 في المائة منهن آراء سلبية.

الأكثر تفاؤلا أيضا هم الفئات العمرية التي تتجاوز 55 سنة، في حين ظلت فئة الشباب أكثر تشكيكا في الأمر. فحسب نتائج الاستطلاع، سجل 43 في المائة من المستجوبين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة رأيا إيجابيا، مقابل 42 في المائة لديهم رأي سلبي، و14 في المائة بدون رأي حاسم.

ويبدو أن التفاؤل بشأن تطور وتنمية المغرب يرتفع مع التقدم في السن، إذ أيد الأمر 61 في المائة من المستجوبين المتراوحة أعمارهم بين 55 و64 سنة، مقابل 20 في المائة فقط يرون العكس، في حين عبرت نسبة 56 في المائة من الشباب من 25 إلى 34 سنة عن رأي إيجابي، والشيء نفسه يمكن تسجيله بالنسبة إلى الفئات العمرية من 35 إلى 44 سنة ومن 45 إلى 54 سنة.

وحسب نتائج الاستطلاع، فإن المستجوبين المنتمين إلى جهات الجنوب، يملكون رؤية إيجابية حول تطور وتنمية المغرب، بنسبة 56 في المائة، مقابل 28 في المائة منهم لديهم آراء سلبية.

وتظل الجهات الأخرى متفائلة كذلك ولو بنسب متفاوتة، إذ سجل الاستطلاع أن 53 في المائة من المستجوبين في جهات الوسط، لديهم رؤية إيجابية عن تقدم البلد، في حين عبرت نسبة 51 في المائة عن الرأي نفسه في جهات الشمال والشرق.

وتظل الفئات الميسورة أكبر المشككين في أن المغرب يسير في الطريق الصحيح نحو التنمية، خاصة رؤساء المقاولات الذين يواجه عدد منهم العديد من الصعوبات المتعلقة بإكراهات عالم البيزنس والأعمال، حسب نتائج الاستطلاع.

ويبقى سكان القرية أكثر تفاؤلا بنسبة 56 في المائة، مقابل 52 في المائة من سكان المدينة، حسب النتائج نفسها.

يشار إلى أن استطلاع الرأي أنجز من 10 إلى 15 أكتوبر الماضي، عبر اتصالات هاتفية على عينة من المستجوبين شملت 1000 شخص، 49 في المائة منها من الذكور، مقابل 51 في المائة من النساء، و40 في المائة منهم قرويون مقابل 60 في المائة من الحضريين.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى