أســــــرة

التهابات الخصية … الجراحة ضرورية في حالة التقيح

المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية

رغم أن علاج التهابات الخصية، يتطلب في أغلب الأحيان، استعمال المضادات الحيوية، فإن المريض يكون في حالات أخرى، مضطرا لإجراء عملية جراحية، سيما في حالة اختناق دوالي الخصيتين، والإصابة بالتقيح.

إذا ظهرت الأعراض المزعجة للمرض، مثل الألم، أو إذا كانت دوالي الخصية عائقا يمنع الإنجاب، أو تطور الالتهاب إلى درجة التقيح، يكون المريض مضطرا إلى اللجوء إلى الجراحة لتنقية الخصية من التقيح، قبل استعمال الأدوية لعلاج الالتهاب.

ويرتكز علاج التهاب الخصية الفيروسي، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، على العمل على تخفيف الأعراض المصاحبة للالتهاب، ويبدأ معظم الأشخاص بالشعور بالتحسن خلال مدة تتراوح بين 3و10 أيام. ومن النصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من أعراض التهاب الخصية الفيروسي، وضع الكمادات الباردة والراحة في السرير.

ويتطلب علاج التهاب الخصية البكتيري استخدام المضادات الحيوية، مع الحرص على الالتزام بالجرعة المحددة، وذلك لضمان القضاء على البكتيريا بشكل كامل. وإذا كان سبب التهاب الخصية الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيا يجب خضوع الزوجة أيضا للعلاج.

وتتضمن عوامل الخطورة في التهاب الخصية في ضعف المناعة، والإصابة المتكررة بالتهاب الجهاز البولي، والخضوع لعملية جراحية تشمل الأعضاء التناسلية أو الجهاز البولي، كما أن الأشخاص الذين ولدوا بعيب خلقي في الجهاز البولي، معرضون للإصابة بالتهابات الخصيتين.

ويعتبر الاختصاصيون أن بعض السلوكات الجنسية يُمكن أن تعرض الشخص لخطر الإصابة بالتهاب الخصية المنقول جنسيا، وبينها ممارسة الجنس مع أكثر من شريك، او مع شريك مصاب بعدوى منقولة جنسيا، وممارسة الجنس بدون واق، ووجود تاريخ شخصي للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق